دعوة لإنقاذ شقيق المغدورة مارينا عزيز
ماجد إيشـو
01-05-2009
ندعوا كافة المنظمات الإنسانية العراقية والأجنبية بالتدخل لإنقاذ المدعو يوبرت أويملك عزيز شقيق المغدورة مارينا التي عثر على جثتها ملقية في الماء بعد عشرة أيام من اختطافها واغتصابها من قبل سيمدار إبن رضى الزيباري وهو من أخوال مسعود برزاني، ولإبعاد الشبهة عن هذا المجرم وشلته التي تنشر في الأرض فساداً قامت الأسايش الكردية في عقرا بإلقاء القبض على يوبرت أويملك عزيز شقيق المغدورة مارينا بعد مرور أكثر من شهرين على جريمتهم واتهمته بارتكاب الجريمة بحق شقيقته، وقد مورست بحقه أساليب شنيعة وغير إنسانية وتعذيب وحشي جسدي ونفسي حيث وضع في غرفة مظلمة في أسايش عقرا لأكثر من عشرين يوماً دون أن يرى بصيصاً من النور سوى أصوات مرعبة تهدده بالإعدام والشنق وبالهجوم عليه وإيهامه بالخنق بواسطة اليدين وأصوات تقول له لن ينقذه من مشكلته سوى الإقرار بجريمة لم يرتكبها.
وبعد أن تم تسجيل شريط فيديو باعترافاته التي سجلت عنوة رغماً عن إرادته وبعد أن شاهد النور بعد أكثر من شهرين على عملية غسل الدماغ والتعذيب والتهديد والوعيد الذي تعرض له في أقبية الأسايش الكردية وزنزاناتهم في عقرا، نقل قبل أيام معدودة الى السجن المركزي في دهوك (نوهدرا) حيث تمكن البعض من لقاءه ليقص عليهم بعضاً مما تعرّض له وهو ما نقصّه لكم على لسانه وشفتيه المرتجفتين وهو في حالة يرثى لها حقاً وكان واضحاً اقترابه من حافة الإنهيار الكامل لأعصابه لحجم ما أصابه من الخوف والرعب ومن يراه يقول أنه مصاب بمس من الجنون حيث حركاته الغير طبيعية في قضم أظافره وقضم شفتيه وحك راسه ووجنتيه نزولاً الى صدره وكأنه يلاحق جسماً غريباً يتحرك داخل جسمه دون أن يتوقف لحظة واحدة عن هذه الحركات التي نشهدها كثيراً في مستشفيات الأمراض العقلية والنفسية ولا نستبعد أبداً أن يكون قد تعرض الى إعتداء جنسي في أقبيتهم القذرة والمظلمة لحمله على الإنهيار وقبوله بما يملونه عليه، ولكنه نفي قتل شقيقته قائلاً بأنه أجبر عنوة على القول بأنه قتل شقيقته تحت الضغط والتهديد والوعيد بقتله في حال رفضه القول بأنه قاتل شقيقته.
إن هذه الممارسات الغير إنسانية والغير أخلاقية في التعامل مع المواطنين الأبرياء من قبل الحكومة الكردية واستغلال السلطات الممنوحة لهم في اضطهاد المواطنين يعبر بصدق عن همجية ودكتاتورية المتسلطين على رقاب أبناء شعبنا فهذا التعامل في الخطف والإغتصاب والقتل والتعذيب لعائلة بريئة لهو الإرهاب بعينه وجريمتهم النكراء لهي مضاعفة بحق هذه العائلة التي تنتمي الى حزبهم العنصري، فما بالك كيف يكون تعاملهم مع العوائل غير المنتمية الى أحزابهم التكريدية التقسيمية التي جاءت بالبلاء على عموم العراق وشعبه.
لهذا نكرر مناشدتنا لجميع المعنيين من منظمات إنسانية ومؤسسات شعبنا بالتدخل الفوري لإنقاذ الشاب يوبرت أويملك عزيز شقيق المغدورة مارينا الموجود حالياً في سجن زركا بدهوك (نوهدرا) قبل أن يتعرض الى عمليات إرهاب أخرى قد تودي بحياته أو يقضي ما تبقى منها في إحدى مستشفيات المجانين أو قابعاً في إحدى الزوايا المظلمة لأحد الكهوف او المغارات في قريته ولا تستطيع أن تفهم منه شيئاً، ومحاسبة جميع الذين شاركوا في اختطاف واغتصاب وقتل المغدورة مارينا وكل المسؤولين الذين شاركوا في تلبيس تهمة القتل لشقيقها يوبرت ليكونوا عبرة لغيرهم ولوضع حد لممارساتهم الغير إنسانية بحق أبناء شعبنا فالسكوت على هذه الجرائم من قبل المنظمات المعنية بحقوق الإنسان المحلية والعالمية وجميع مؤسسات شعبنا هي مشاركة المجرمين جريمتهم وتشجيعهم على الإستمرار والإيغال فيها، ونحن على ثقة بأن الأمور لن تستمر على هذا النحو مهما طال الزمن ولابد للحقيقة أن تنجلي عندها سيكون القصاص بانتظار المجرمين القتلة وإن غذ لناظره قريب .
عاش العراق موحداً وعاش شعبه متحداً.