المحرر موضوع: روائح قاذورات بريطانيا تزكم الأنوف وتقلب النفوس  (زيارة 818 مرات)

غير متصل Ninorta

  • Global Moderator
  • ANA ASHUR Users
  • ******
  • مشاركة: 36
روائح قاذورات بريطانيا تزكم الأنوف وتقلب النفوس

الخبر: مارغريت مان عضو مجلس العموم البريطاني ورئيسة مجموعة دعم "إقليم الكرد" في المجلس وكاري كينت مستشار مجلس العموم يقومان بزيارة رسمية الى الشمال العراقي ومسعود برزاني يعرب عن تطلعه لقيام بريطانيا بدعم "الإقليم" ويشيد بموقف مجموعة دعم "الإقليم" في البرلمان البريطاني ويؤكد ان أبواب "الإقليم" مفتوحة للمسيحيين وأن جميع حقوقهم "محمية" ...

التعليق: نسمع  بأن هناك أربعة او خمسة في  مجلس العموم البريطاني ومجلس اللوردات ممن يدعمون الآشوريين (عفواً قصدت المسيحيين لأن من يدّعي تمثيل الآشوريين إختصر واختزل 6759 سنة من التاريخ والوجود في كلمة مسيحيين) لأن الآشورية وما ترمز له تغصّ في حلقه وحلق الذين يدعمهم ولكي يبق متربعاً على كرسيه تحت قبة ما يسمى برلمان العراق الجديد النتن بمن فيه فقد أصبح بين ليلة وضحاها ممثلاً للمسيحيين.

نعم، هؤلاء يدعمون كلاماً (في الهواء) لا فعلاً (على الأرض) ما يسمونه الوجود المسيحي في العراق وذلك لأنه عندما يدعمون الوجود المسيحي فذلك سوف ينفي عن هؤلاء الصفة الشرعية كأصحاب الأرض الأصليين وسوف يختزل وجودهم في 2010 سنوات من المسيحية وبذلك يطمسون الحقيقة ويصبح هؤلاء "المسيحيون" عنصر طارئ في بلد تسيطر عليه أغلبية متخلفة، متزمتة تدّعي احترام حقوق الآخر بينما هي تعمل على محوه.

وكذا الدول التي يقال عنها بأنها "دول العالم الأول" تحيك وتغزل وتحبك خيوط الغدر على أبناء هذه الأمة المغلوبة على أمرها كما فعلوا في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين وها هم اليوم يتابعون على نفس المنوال في القرن الحادي والعشرين.

وآخر روائح القاذورات ولكنها ليست الأخيرة جاءت من المدعوة مارغريت مان عضو مجلس العموم البريطاني ورئيسة مجموعة دعم الكرد وكاري كينت مستشار مجلس العموم والإثنين (ضربهم عمى القلب) يزوران  بلاد  آشور – شمال العراق لكي يدعموا الكرد كما فعل أسلافهم في الحربين الكونيتين ومن ثم في مجزرة سيمل (سيمله) 1933 ، وها هما قذرين آخرين ومجموعة معهم يدعمون حثالات أخرى بهدف ضرب أية محاولة لدعم وجود أمة تكالبت عليها ذئاب مفترسة من الداخل والخارج تريد ان تنهش ما تبقى لها من كرامة لم يبعها حقير على الأرصفة العراقية – الكردية او متسول مدّ يده فملأها له الكرد لكي يمدح بهم او يهوذا آخر قبض الثلاثين من الفضة.

مارغريت مان وكاري كينت تزودا بالتعليمات من ممولهم "بأن أبواب الإقليم (وكأن الأرض ملك أبيه) مفتوحة للمسيحيين وأن جميع حقوقهم محمية (لسنا ندري أية حقوق تتبقى بعد ان سلبت الأرض وجرّد أصحابها حتى من النطق بكلمة آشوريين (كل كنائسنا) ... اللهم الا كطائفة مسيحية من أهل الذمة تعيش على ما يسوّق الآن على أنه "أرض آغاوات الكرد الجدد" ورثة وأحفاد بدرخان ومير كور وسيمكو الشيكاكي ... هؤلاء السفاحين الذين يتعلم أولادنا ( أحفاد المذبوحين، المبقورة بطونهن، والمسبيين) بأنهم "أبطال" وذلك على مرأى ومسمع من البائعين والمتسولين واليهوذايين.

نعم، قاذورات بريطانيا الجدد جاؤوا لكي يسكتوا ذلك الصوت الخافت جداً في مجلس العموم واللوردات البريطاني الذي يدعم الوجود المسيحي في العراق غير المدعوم لا بالفلس ولا الدينارات ليحل محله صوت الكذب والنفاق المدعوم باليورو والدولارات.


صوت الضمير الآشوري    



ninorta.assyria@yahoo.com

Kanon Trayana 6759 Assyrian
January 07, 2010