جريمة اياد علاوي بالتصويت لصالح زيادة حصة الأكراد الى 17% من أموال العراق
خضير طاهر
03-02-2010
أشعر بالحزن والألم الشديد لأنني أنتقد للمرة الثانية رئيس الوزراء الأسبق أياد علاوي خلال فترة قصيرة فقد كان من المفروض ان أقف الى جانبه بأعتباره يمثل ( أفضل السيئين) كسياسي علماني نجد أنفسنا مرغمين على القبول به، ولكن مصلحة العراق والواجب الوطني يفرضان عليي تنبيه الرأي العام وتذكيره بجريمة أخرى من جرائم علاوي بعد جريمتي منح الشرعية لنظام ولاية الفقيه للسيستاني وزيارته في بيته بالنجف، وتغيبه عن حضور جلسات البرلمان .
وتصويت قائمة أياد علاوي في حينها عندما تم توزيع واردات العراق المالية على عصابات الأحزاب وتصويته لصالح زيادة حصة الأكراد من الأموال من 13% الى 17 % يعد جريمة كبرى لا تغتفر بحق العراق وثرواته فقد منح علاوي ( مليارات الدولارات ) سنوياً وليس ملايين للعصابات الكردية من أموال جياع العراق من دون وجه حق وبشكل غير شرعي وخلافاً لاستحقاقات الأكراد الذين تواطأ معهم عملاء إيران وشاركوا بمنحهم هذه الزيادة !
لماذا وافق علاوي على خيانة وطنه والتبرع للعصابات الكردية بهذه المليارات من الدولارات ؟ الجواب واضح يتعلق بطمع وتكالب علاوي على منصب رئاسة الوزراء مرة أخرى بعد ان تذوق عسل السلطة والأموال والأضواء فصمم على العودة إليها بأي ثمن حتى لو وصل به الأمر الى التفريط بثروات العراق وبيع كركوك للأكراد مقابل صفقة عودته لمنصب رئاسة الوزراء !
هل الأخرون شرفاء ؟ طبعا لا ... فأي شخص آخر سيترشح لمنصب رئاسة الوزراء سواء كان عادل عبد المهدي أو نوري المالكي أو الجلبي او غيرهم سيكون مستعداً لبيع كركوك للأكراد وزيادة حصتهم من 17% الى 20 % والسماح لهم بألإستيلاء على مدن: الموصل وديالى إضافة الى كركوك، أذ لا يوجد سياسي وطني شريف لغاية الآن من الأحزاب الشيعية تصدى بشجاعة للأطماع الكردية وأوقفها عند حدها وفضحها امام الرأي العام وكشف عن خطورة المؤامرات التي ينسجها الأكراد ضد العراق لغرض تحطيمه تدريجياً وعدم السماح له بالأمن والإستقرار والسعي لإبقائه ضعيفاً كي تسهل مهمة أبتزازه ونهب ثرواته وأراضيه.
الخطير في ألأمر ان الساسة الشيعة يتعاملون بروح اللامباة وعدم الشعور بالمسؤولية مع قضية محاولات الأكراد الإستيلاء على مدن كركوك والموصل وديالى وينظر الشيعة الى هذه المدن على أنها مدن سنية لا يعنيهم أمرها ويتواطؤون مع الأكراد نكاية بالسنة وبدافع روح الإنتقام الطائفي وطبعاً لا ننسى بعض (السنة) الخونة الذين باعوا أنفسهم وشرفهم للأكراد مقابل المناصب والمال .
على جميع العراقيين الحذر من عقد صفقة قادمة بين الأحزاب الشيعية أو علاوي مع الأكراد بعد أنتهاء الأنتخابات ففي مقابل منصب رئيس الوزراء ستضغط العصابات الكردية للحصول على تنازلات بخصوص كركوك وديالى والموصل والحصول على مكاسب أخرى مقابل موافقتهم على منح الثقة لرئيس الوزراء الذي سيعقد الصفقة معهم ، لذا على ابناء شعبنا العراقي اذا كان فيهم شرفاء حريصون على مصالح وطنهم التنبه والحذر والتنديد والتصدي لأي مؤامرة قادمة ضد العراق من مجاميع اللصوص والعملاء والقتلة الذين يطلقون على أنفسهم ساسة وأحزاب !!
وكالات