.
الرجاءً
تسجيل الدخول
أو
الإشترك معنا
.
1 ساعة
1 يوم
1 أسبوع
1 شهر
غير محدد
تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و الفترة الزمنية
الأخبار:
الرئيسية
تعليمات
بحث
دخول
تسجيل
»
منتديات آشور
»
المنبر الحر
»
محمد المندلاوي: المريض بوهم عراقة هويته التاريخية
« قبل
بعد »
طباعة
صفحات: [
1
]
للأسفل
المحرر
موضوع: محمد المندلاوي: المريض بوهم عراقة هويته التاريخية (زيارة 340 مرات)
Assyria
Administrator
ANA ASHUR Users
مشاركة: 13169
محمد المندلاوي: المريض بوهم عراقة هويته التاريخية
«
في:
شبا× 19, 2010, 12:54:50 »
محمد المندلاوي: المريض بوهم عراقة هويته التاريخية
ياقو بلو
18-02-2010
تقول الحكمة: إن الباحث في التاريخ ليس من الضروري ان يكون عبقرياً، إنما يتوجب عليه ان يمتلك الأدوات الضرورية التي تمكنه من الوصول الى الحقيقة بما يتناسب ومنطق العلم والعقل الذي يصلح التعويل عليه أخلاقياً، خاصة حين يفتي الباحث بما يخص تاريخ الشعوب، وحكايتنا لهذا اليوم تتعلق بما نشره الأستاذ محمد المندلاوي على مواقع كثيرة حول تاريخ الآشوريين في مقالة مشحونة بالحقد والكره تحت عنوان: إدعاءات النساطرة (الآثوريون) بين الإنتساب الى الآشوريين وأوهام الإنتماء الى العراق (المقال على الرابط أدناه:
http://pulpit.alwatanvoice.com/content-189256.html
)
يقول السيد المندلاوي بعد مقدمة طويلة عن النظام السابق وممارساته:
مما لا شك فيه، أن العمليات الإرهابية، التي نفذت ضد العرب والأكراد كذلك شملت جزء منها كنائس الطوائف النصرانية، في مدينتي (موصل) و (بغداد) اللتان تتمركز فيهما طوائف النصارى. إن هذه الطوائف، سكنت في العراق و ...، في تواريخ متباينة وبصورة خاصة بعد الحرب العالمية الأولى (1914-1918) حيث جاءت بهم القوات البريطانية ... إنتهى الإقتباس.
يتضح لكل ذي عقل أن ما يدّعيه هذا المندلاوي يعد من الجرائم الكبيرة جداً، حيث أنه ببساطة شديدة يلغي تاريخ العراق برمته حين يقول: القوات البريطانية جاءت بالمسيحيين بعد الحرب العالمية الأولى، وسكنت العراق و... وهذا يعني أن نلغي آلاف الكنائس والأديرة التي تقول كل الأدلة العلمية أن عمرها من عمر المسيحية، كما أنه ببساطة يجعل ... دولة حالها حال العراق، أما إصراره على استخدام لفظة "نصارى" فلا يدل سوى على جهله بمعنى هذه اللفظة، أو حقده على القوم، وأنا أرجح الإحتمال الأخير.
ثم يواصل الباحث الجهبيذ محمد المندلاوي فيقول بما معناه: أن ادعاء آشوريو اليوم بكونهم أحفاد آشوريي الأمس هو محض افتراء يرفضه المؤرخون، ويورد لنا إسم المؤرخ موريس جيمس، وحين بحثت عن هذا الإسم لم أجد له أثراً سوى في مقالة لواحد يسمى الدكتور نديم سامر، كان هذا قد نشر عدة مقالات على موقع كتابات الأشهر والأوسع عراقياً، ورد عليه العديد من ذوي الشأن فاختفى، وادعاء الكاتب بأن الإرهاب بعد الإحتلال نال من الأكراد هو ادعاء لا صحة له مطلقاً، وما حصل في أربيل والسليمانية، لم يكن سوى نوع من التصفيات السياسية التي عودتنا عليها الأحزاب الكردية المهيمنة على شمال الوطن، إنما العكس هو الصحيح، فأصابع الإتهام تشير بوضوح الى الميليشيات الكردية بارتكابها الإرهاب ضد المسيحيين في الموصل وكركوك لغايات لا يجهلها أحد.
ويضيف السيد المندلاوي: جاء في الكتاب التاريخي الشهير (وفيات الأعيان) ل(إبن خلكان) طبع بيروت المجلد الثالث صفحة (348) ما يلي: هكاري موطن النساطرة، هم قبيلة من الأكراد، لها معاقل و حصون و قرى في منطقة الموصل. إنتهى الإقتباس.
ولكني حين رجعت الى الكتاب لأتحقق من دعوى الكاتب، وجدت أن إبن خلكان يتحدث في هذه الصفحة عن "عز الدين إبن الأثير الجزري"، وهذا يعني كما أفهم أنا: إما أن المندلاوي يكذب عمداً، أو أنه وثق بكاذب نقل عنه المعلومة، إضافة الى جهله بما يكتب، فكيف يكون موطن النساطرة في هكاري يا سيد مندلاوي وقلاعهم وحصونهم وقراهم في الموصل؟ أنا أفهم أن تكره الآشوريين، ولكن ألم تستخدم عقلك حين كتبت سيدي؟ ألم يكن يفترض أن تفتح أي أطلس لتعرف أين الموصل وأين جبال هكاري؟ ويضيف السيد المندلاوي: يؤكد الشماس (كوركيس مردو) في بحثه القيم (نسى المندلاوي في غمرة انفعاله أن يذكر لنا إسم البحث القيم هذا) وباعتماده على العديد من المصادر الموثقة بأن هؤلاء الذين يدّعون أنهم أحفاد الآثوريين ما هي إلا تسمية ابتدعها الإنكليز. إنتهى الإقتباس.
ولكي لا نطيل على القارئ الكريم نقول لهذا الشماس الذي لا يليق بما تعنيه هذه الكنية الدينية ومن خلاله للسيد المندلاوي: لكي تفرض علينا احترام ما تقول به سيدي، ننصحك فقط أن تميز بين الساميين والحاميين، فيوم تفعل ذلك سوف تتأكد أنه بحسب دعواك سوف يكون الكلدان الذين تدّعيهم وإن وجدوا فهم حاميون وليس ساميين.
ويواصل السيد المندلاوي إصراره على ان التسمية الآشورية حديثة العهد ولا يرقى زمنها الى أبعد من منتصف القرن التاسع عشر مستشهداً بذلك بما أورده "الدكتور" أحمد سوسة في كتابه العرب واليهود في التاريخ فيقول: يشير (الدكتور أحمد سوسه) الى هذا الدور في كتابه ( العرب واليهود في التاريخ ص 596- 597) وفدت الى جماعة (مار شمعون) بعثة إنكليزية حاولت تحويل هذه الجماعة من مذهبهم النسطوري الى مذهبها البروتستاني، غير أنها لم تفلح، ولكنها نجحت في إقناعهم بأن (النسطورية – النساطرة) لا تليق بهم وعليهم إستبدالها بلفظتي (آثور – آثوريين) لكي ترفع شأنهم في الأوساط العالمية ويكون بالإمكان في هذا الحال نسبهم الى الآشوريين القدماء، ويضيف أحمد سوسه: لم يذخر رئيس البعثة (وليم ويگرام) وسعاً في لعب دور دعائي كبير لنشر هذا الإسم (آثوريين) بينما لم يكن هؤلاء النساطرة يعرفون هذا الإسم إلا بعد قدوم هؤلاء المبشرون. إنتهى الإقتباس.
ولأن السيد مندلاوي عوّدني على أن لا أثق بما يقول، إضطررت الى العودة الى الكتاب الذي يدّعي أنه أخذ عنه، إلا أن الذي وجدته لا يمت بصلة الى ما أورده الكاتب مطلقاً، فالصفحات 596 و 597 يتحدث فيها المؤلف عن تنصر الغساسنة والمناذرة، لذلك قررت أن أتوقف عن استقصاء صحة بقية المعلومات التي يوردها السيد المندلاوي، فالذي يكذب بواحدة لا يستحي أن يكذب بآلاف.
لا أريد يا سيد محمد مندلاوي أن آتي على جميع الحماقات التي وردت في مقالك الذي يندر أن وردت فيه ورغم طوله الممل، جملة واحدة مفيدة وما تحمست للفخر به يا سيدي، أراه أنا بصفتي رجل عراقي مدعاة لإنكاره لأنه يتعارض وأبسط مفاهيم العلاقات الإنسانية، فتاريخ رجال أمثال سمكو وبدرخان ومحمد الراوندوزي يشكل صفحات سوداء في تاريخ الشعب الكردي، وما ادعيته من قداسة بعض الكتب في محاولة خسيسة للنيل من المسيحية على حساب دغدغة الإسلام لا أظنها تليق بواحد يدّعي الدفاع عن قضية شعب مضطهد كما ورد في مقالك.
دعنا يا سيد مندلاوي نناقش وفق منطق العقل والعلم عراقة أصلك في أرض ما بين النهرين التي نسميها اليوم وطننا العراق:
يدّعي كل كردي من باب التفاخر، أن الأكراد من أصول هندوأوروبية، أي آريين، والآري يا سيد مندلاي، لفظة سنسكريتية تعني: النبيل، حسناً سيدي لا اعتراض على هذا مطلقاً، ولكن لو تتبعنا كل الموجات البشرية الآرية، سوف نجدها تقف عند حدود الدولة الإيرانية، وبعض جنوب تركيا المحاذي لشمال العراق، وليس هناك مؤرخ واحد وعلى مدى الدهور تجرأ وقال: أن الآريين استوطنوا أرض ما بين النهرين، إنما انحصر وجودهم في إيران وأفغانستان والهند والمناطق المجاورة، وما ادعيته من التطور الفكري والثقافي للقبائل الكردية النازحة باتجاه ما بين النهرين، فبموجب مقياس العقل يستوجب ان يكون لها هجائية تدوّن ما ادعيته، كما أنه من المعروف يا سيد مندلاوي، أن يكون هناك آثار حقيقية تثبت قدم استيطان القوم في المنطقة التي يقطنوها لآلاف السنين، وأنا أتحداك سيدي أن تأتيني بأثر كردي واحد في العراق عمره قرون معدودة وليس آلاف السنين، مثلاً: معروف أن الأكراد اعتنقوا الإسلام من أمد طويل جداً جداً، وهؤلاء وكما يفرض الشرع الإسلامي يستوجب ان يكون لهم دورعبادة عامرة تليق وما ذكرته من مجدهم التليد، وأنا أتحداك سيدي ان تشير لي الى أساسات مسجد واحد عمره عدة قرون ليس إلا.
نحن الآشوريون يا سيد مندلاوي لسنا بحاجة الى شهادتك أو شهادة غيرك، فممالكنا كانت قائمة الى بدايات العهد المسيحي وآثارنا تزدحم بها متاحف العالم، وادعاؤك بأننا أبدنا عن بكرة أبينا، إدعاء أحمق لا ينسجم وأبسط ما قيل ويقال بحقنا سواء في الماضي أو الحاضر، أم تراك لم تقرأ عن الملك الآشوري أبجر الخامس الذي عاصر السيد المسيح كما يقول كل المؤرخين الذين ادعيت أنك نقلت عنهم زوراً؟ يا سيد مندلاوي، كانت كل كنيسة في منطقة ما بين النهرين وجنوب تركيا وكثير غيرها من الأقاليم على المذهب الذي أسميته بالنسطوري حتى منتصف القرن الخامس عشر، ترى هل تدري يا سيد مندلاوي أن ألقوش عروس المدن الآشورية كانت مقراً لبطاركة كثيرين؟ ترى هل تدري يا سيد مندلاوي متى نزح الآشوريون من قرى منطقة ديانا وسهل حرير، ودوري وكاني ماص (عينا د نونه) وغيرها من القرى الغائرة في أعماق دهوك وأربيل؟ ثم أسألك سؤالاً ساذجاً جداً: ما معنى أن تسمى أربيل أربا إيلو أو حدياب، ودهوك تسمى نوهدرا؟ أي بالأسماء الآشورية، ترى لماذا لم نعرف لها إسماً كردياً سيدي "الباحث"؟ إن المدينة الكردية الوحيدة (أو التي بناها الأكراد في القرن الثامن عشر) في العراق كما يقول التاريخ يا سيد مندلاوي، هي مدينة السليمانية حصراً، وسميت سليمانية تيمناً باسم الوالي العثماني سليمان باشا الكبير، لإسكان جزء من عائلة آل بابان الذين كانوا يعملون في خدمة السيف العثماني ضد القسم الآخر من العشيرة التي كانت تعمل في خدمة الفرس، أين مدنكم في العراق سيدي؟ إن ما نقوله يا سيد مندلاوي يظل محض ادعاء تافه إذا عجزنا عن إتيان الدليل على صحة دعوتنا هذه، ترى هل كانت حدود جمهورية مهاباد تتخطى الى الداخل العراقي ولو كيلو متر واحد يا سيد مندلاوي؟ كف يا سيد مندلاوي عن إطلاق دعوات لا تعرف أن تثبتها لئلا يتحول ما تكتبه الى أضحوكة أو نكتة سمجة.
إن اليزيدية يا سيد مندلاوي يدّعون عكس ما تقول به بالضبط، وكذلك التركمان، وهناك الكثير من الأدلة الدامغة على أن الكثير من العشائر التي تفاخرت بنسبها الكردي، تثبت أنها عربية أو تركمانية، إذاً أي من الإدعاءات هي الصحيحة وأيها هي الخطأ؟
يا سيد مندلاوي، نحن جميعاً مواطنون عراقيون، والذي لا يشرّفه انتماؤه ويقبل أن يكون إبناً باراً لهذا الوطن، لا يعني أن يفرض أمراضه وأوهامه على الغير، المطلوب من الجميع يا سيد مندلاوي تقديم البرهان العملي على حسن سلوكهم فيما يخص المسألة الوطنية، أما خلط الأوراق والكتابة بهذا الشكل المقزز وفي هذه الفترة بالذات، فلا يدل سوى على أنك تكتب بغاية غير بريئة على طريقة من يكتب بأجر مدفوع سلفاً.
هناك مسألة مهمة جداً يستوجب أن تعرفها جيداً، إن التاريخ ما عاد يكتبه المنتصرون كما كان عليه الحال، إنما الشعوب هي التي صارت تكتب تاريخها بمنهجية إنسانية، والنصر المصنوع بحراب المحتل والمحمي بسيوفهم، هو نصر زائل بزوال المحتل.
الوطن العراقي من شماله الى جنوبه ومن شرقه الى غربه من وراء القصد.
yakoballo@yahoo.co.uk
سجل
طباعة
صفحات: [
1
]
للأعلى
« قبل
بعد »
»
منتديات آشور
»
المنبر الحر
»
محمد المندلاوي: المريض بوهم عراقة هويته التاريخية