المحرر موضوع: إغتيال المسيحيين في الموصل أكبر دعاية إنتخابية للأحزاب الكردية  (زيارة 378 مرات)

متصل Assyria

  • Administrator
  • ANA ASHUR Users
  • *******
  • مشاركة: 13172
إغتيال المسيحيين في الموصل أكبر دعاية إنتخابية للأحزاب الكردية

د. فواز الفواز
عمّان - 22-02-2010
 
لا يخفى علينا موجة الإغتيالات التي طالت أخواننا المسيحيين في الموصل خلال هذا الأسبوع والتي استهدفت مجموعة بريئة من أبناء هذه المحافظة ( موظفون، تجار، طلاب، عمال) والذين هم أعرق بالإنتساب لهذا الوطن من أي كردي جاءنا راعياًَ يبحث عن الماء والعشب من أواسط الأناضول وأجبر على أعتناق الإسلام بعد أن كان زرادشتياً يعبد النار، وحُسب على أهل الرافدين بغفلة من الزمن وهو مشروع وبندقية للإيجار كما يقولها مبدعنا الكاتب الأخ خضير طاهر .

يعلم أهل العراق وبالذات أهل الحدباء الأفعال الشنيعة والقذرة التي يقوم بها كلاب الأحزاب الكردية من قتل وتهجير وتفجير وإثارة للمشاكل وهم يعتقدون أن هذه الأفعال ستجبر أهل الموصل للرضوخ والقبول بالسروال الكردي الذي يريد أن يجعل المنطقة ساحة يصول فيها عملاء إيران (أنصار الطالباني)  والموساد (أنصار البرزاني) .

يريد العميل الكردي أن يسيطر على سهل نينوى بطريقة الترهيب وبطريقة القتل العمد وإجبار أهلنا في الموصل من الإحتماء قسراً بالكردي أو التعرض للقتل وليس المسيحيين فحسب وإنما أخواننا في الوطن الطائفة اليزيدية وغيرهم وكلنا نتذكر التفجيرات التي طالت الطائفة اليزيدية قبل سنوات والتي راح ضحيتها عوائل يزيدية بالكامل وهي كانت من تخطيط البرزاني العميل وتنفيذ عصابات وميليشيات الأكراد وليست هي دعاية بقدر ماهي طريقة إجبار على انتخاب الأحزاب الكردية وضم سهل نينوى لعصابة البرزاني 

لو كان الأكراد بعشر وطنية المسيحيين لكنت الأول من انتخب الأكراد، فعلى الأكراد أن يعلموا أنهم ضيوف عند أهل العراق ( أحفاد آشور ) وليس العكس وسيأتي يوم ليس بالبعيد نرى  فيه صعود هؤلاء اللصوص الى الجبل مرة أخرى يمارسون السلب والنهب والقتل والإقتتال فيما بينهم إن لم يوجد عدو أمامهم فهم لصوص قتلة مارقون تربوا على خيانة الوطن وسرقة خيراته والإتجار بدم أهل العراق .

ليعلم الكل أن الرصاص الذي اخترق أجساد المغدورين الأبرياء هو رصاص كردي جاء من إيران أو من إسرائيل وليس رصاص عراقي فالعراقي الأصيل يحب كل أهل العراق والرحمة كل الرحمة للشهداء الذين غدر بهم من قبل أقذر عصابة عرفها التاريخ وهي عصابة البرزاني العميل إبن العميل ملا مصطفى والذي وصل بالعمالة والوقاحة من الإعتراف علناً ولأكثر من مرة حينما قال: أنا مع الشيطان إن كان يخدم مصالحي .

هل هذا منطق لرجل مسلم؟ وهل هذا أسلوب إنساني في التعامل؟ أين الوطنية في فلسفة  اللصوص؟ أين حب الوطن عند العملاء؟ أين القيم السماوية والإنسانية عند هؤلاء الشراذم؟

إبتلي العراق باللصوص والمجرمين في شمال العراق وضباع جاءوا من إيران ينهشون بالجسد العراقي في الجنوب، لكن من المحال أن يبقى هكذا الحال ولكل مجرم نهاية مأساوية ننتظرها بفارغ الصبر بحق من اعتدى على كل عراقي شريف أبى أن يكون عميلاً أو جباناً أو متخاذلاً.

طوبى لأهلنا في الشمال والجنوب، أهلنا الأبطال الصامدين ضد هذه الهجمة الشرسة التي جاء بها من كان بلا شرف ولا قيم ولا حتى ماضي بل ربما ولا حتى تسلسل معروف في الأصول والأعراق .

سيبقى العراق لأهله من مسلمين وغير مسلمين ويبقى نهر دجلة والفرات هو الماء الزلال لنا والسم لأعدائنا الأكراد وضباع إيران ...