المحرر موضوع: الأكراد ... والإعلام الخارجي  (زيارة 218 مرات)

غير متصل Assyria

  • Administrator
  • ANA ASHUR Users
  • *******
  • مشاركة: 13173
الأكراد ... والإعلام الخارجي
« في: آذار 14, 2010, 10:14:42 »
الأكراد ... والإعلام الخارجي
 
فضولي البغدادي
14-03-2010
 
بعد أن أستولى الأكراد على وزارة الخارجية ... وجعلوها دائرة إعلامية تابعة للتحالف الكردي لبث الدعايات المتعلقة بحلم (الدولة الكردية) وجعل السفارات العراقية في دول معينة مراكز للدعاية الكردية، بعد ذلك، أستولى الاكراد على الوجود الإعلامي في العراق من خلال مراسلين يمررون رسائل خفية أحيانا وعلينة في مرات آخر... وبطريقة لا تخدم إلا التوجه الكردي المعادي للعراق كوطن واحد موحد... فنرى مراسلون أكراداً لا تهمهم المصلحة العراقية بقدر إهتمامهم بتمرير رسالة من مسعود البارزاني إلى الإعلام والصحافة العالمية ومن على شاشات فضائية معروفة كما هو الحال مع أحمد الزاويتي من قناة الجزيرة القطرية أو مع مراسلين آخرين ربما ليسوا أكرادا ولكنم مرتزقة يسترزقون على الموائد الكردية كما هو الحال مع مراسلي قناة العربية ومراسلون آخرون في العراق.

فالقيادة الكردية لا توافق على أي مراسل يبث تقاريره من المنطقة (الشمالية) إلا بعد أن يثبت هذا (المراسل) ولائه الحزبي للشعارات الحزبية للتحالف الكردي، ومعظم هؤلاء ليسوا بصحفيين ولا يحملون هوية نقابة الصحفيين العراقية، وليس هناك قانون ينظم عمل المراسلين في العراق وكيفية إختيارهم والجهة التي تقوم على تقييم أدائهم المهني وليس الحزبي.

إن على وزارة الإعلام العراقية أن تنتبه لهذا التوغل الكردي (هذا لو أفترضنا أن وزارة الإعلام العراقية وزارة وطنية) وأن تسعى إلى إيجاد قانون ينظم عمل المراسلين في العراق والجهة التي توافق على عملهم وتعيينهم والجهة المسؤولة عن تقييمهم. وإلا... فأن الوجه الخارجي للدولة العراقية صار ممثلاً بالاكراد بشكل حصري مخيف... فالخارجية لهم منذ سنوات... وكذلك رئاسة الدولة، ثم الإعلام الموجه إلى الخارج، يعني أن الأخطبوط الكردي قد تمكن من السياسة الخارجية والإعلام الخارجي للعراق بشكل لا يترك مجالا إلى رأي آخر أو فكر آخر، وبذلك صار العالم الخارجي لا يعرف من العراق إلا الأكراد ولا يسمع إلا الصوت الكردي.

إن على نقابة الصحفيين العراقيين (لو أنها نقابة مهنية وطنية لا مجال فيها للولاءات الضيقة) ان تستميت من أجل دفع البرلمان القادم إلى إصدار قانون عمل المراسل في العراق، لما في هذا العمل من مجالات لتمرير رسائل خطيرة لا تخدم  - لو أنها مررت – وحدة العراق أو مصلحة العراق الواحد.

هذه دعوة لنقابة الصحفيين ولوزارة الإعلام بالجلوس أما شاشات التلفزيون لمدة شهر ومتابعة ما يقوله المراسلون من المنطقة الكردية، وحتما، أن مدة شهر واحد كافية لمعرفة ما يمرر هؤلاء من رسائل إنما هي شعارات وبيانات حزبية صادرة من التحالف الكردي (مسعود وجلال) وليس لها أي علاقة مهنية بعمل المراسل الإعلامي أو الميداني .

إنها إشارة تحذير... تحتاج إلى خطة عمل.



fuzoolialbaghdadi@yahoo.com