المحرر موضوع: رد على ادعاءات الهاوي محمد مندلاوي - الجزء الرابع -  (زيارة 317 مرات)

غير متصل Assyria

  • Administrator
  • ANA ASHUR Users
  • *******
  • مشاركة: 13169
رد على ادعاءات الهاوي محمد مندلاوي - الجزء الرابع -

سنحاريب الآشوري
24-04-2010

يحاول محمد المندلاوي إطالة مقالاته الخاوية الفارغة من أي شيء جديد وذلك باعتماد التكرار الممل حيث أنه يذكر الشيء ذاته الذي ذكره في المقال الأول والثاني والثالث وهذا دليل كبير على ضعف حجته وبطلان ادعائه، أما عن طلبه ان يخرج المسيحيين الشرقيين المهجّرين الى الغرب في مظاهرات مساندة للأكراد فهذا عجيب جداً لأن أغلب هؤلاء فعلاً قد هجروا بسبب سياسات الأحزاب الكردية خصوصاً في العراق وتركيا فقد تمادت هذه الأحزاب العنصرية في ظلمها للآشوريين وذلك بالتجاوز على قراهم وقتل من يطالب بإعادة هذه القرى لأصحابها الأصليين كما فعلوا مع الشهيد فرنسيس شابو الذي اغتيل في صباح 01-06-1993على أيدي مجموعة إرهابية معروفة ما زالت مشخصة لدى السلطات في ما يسمى (إقليم شمال العراق) ولكن بدون اتخاذ الإجراءات بحقها وما زال ملف الشهيد مفتوحاً حيث كان الشهيد قد طالب في ما يسمى (البرلمان الكردي) بإعادة القرى الآشورية المتجاوز عليها في جلسة برلمانية يفترض ان يكون له الحق ان يقول رأيه لكن الرد جاء كردياً خائناً كالعادة الكردية حتى فيما بينهم .

أما عن القرى الآشورية التي هجّر الأكراد أهلها فحدّث ولا حرج وسأورد أمثلة بسيطة حتى لا أكون ثقيلاً على القارئ المحايد :

1- عيون عقرة 1- قرية كربيش :Gerbish

سفلى وعليا بلغ تعداد السفلى (192) نسمة والعليا(182) نسمة حسب إحصاء عام (1957) سكن القرية الآشوريين من المذهبين الكاثوليكي والمشرقي وبلغ عددهم جميعاً قرابة (210) عائلة يسكنون في 75 داراً تركوها بعد عام 1961 بسبب تهديد عشائر الزيبار لهم الذين كانوا دائما مع السلطة مستغلين الوضع للإستيلاء على القرى الآشورية ولم يعودوا اليها أهلها لحد الآن والذين يبلغ عددهم في الوقت الحاضر أكثر من (500) عائلة موزعين في مناطق متفرقة من القطر وقسم غير قليل في المهجر، وتعتبر القرية مستكردة بالكامل دون وجه حق وأن اهلها بانتظار من يخرج الأكراد الزيباريين من أراضيهم وعرف من بين أبناءها الشهيد مشو ميرزا صليو ( بيرس ) الذي استشهد على يد ميليشيات الاتحاد "الوطني" الكردي عام 1996 برفقة الشهيد سمير موشي .


2- قرية دورية :Dawriya

عددها (134) نسمة حسب إحصاء عام (1957) وبلغ عدد العوائل في القرية عندما تركوها قبل عام 1961 أكثر من 35 عائلة بسبب محاصرتهم من قبل عشائر الزيباريين لأكثر من ثلاثة أشهر والذين وقفوا بجانب السلطة لتمرير مخططاتهم في الإستيلاء على القرى الآشورية وتكريد المنطقة، فقام الزيباريون بالهجوم على القرية وقتل كل من الأخوين ياقو وإسحق أشقاء مختار القرية عوديشو يلدا الذي اشتهر بشجاعته ورجولته وكرمه كما قتلوا صهره المدعو خوشابا كاكو، وقتلت شابة في الرابعة عشر من عمرها وهي في حقول الرز مما اضطرهم الى الهرب الى عقرة ومنها الى الموصل لعدم وجود من يدافع عنهم ويحمي أعراضهم وممتلكاتهم، فدخل الزيباريون القرية سلباً ونهباً واستولوا على القرية والى يومنا هذا وفي عام 1991 قدم أهل القرية طلباً رسمياً الى سلطة الكرد لإخلاء قريتهم ولكن دون جدوى فلا وجود الى آذان صاغية لسماع الحق والحقيقة، ويبلغ عدد عوائل القرية اليوم قرابة (70) عائلة موزعين في مناطق متفرقة من القطر وقسم غير قليل في المهجر .


3- قرية جم أشرت :Cham Ashrat

تعدادها (95) حسب إحصاء عام (1957) وبلغ عدد الدور في القرية قبل عام 1961 (13) دار تسكنها (25) عائلة حيث تعرضت بعد هذا التاريخ الى جميع عمليات الحرق والسلب والنهب من قبل فرسان الزيباريين التابعين والمأجورين للسلطة وتراجع السكن فيها بعد هذا التاريخ وحسب الظروف السياسية حتى عام 1988 عندما هدمت القرية نهائياً في عمليات الأنفال السوداء، ويبلغ حالياً عدد عوائلها أكثر من (40) عائلة يعيشون في مناطق متفرقة من العراق كما هناك تجاوزات على أراضي القرية الزراعية وهم مستعدون للعودة حال رفع التجاوزات عن القرية وهناك عشرات من الحالات المماثلة والتي كان الأكراد السبب الرئيس بعد نظام صدام في تهجير أهل هذه القرى ومنعهم من العودة اليها ليكون الظلم مزدوجاً من النظام العراقي السابق والنظام الكردي الحالي في شمال العراق.

أما القتل والترهيب فالأمثلة كثيرة من قضية الراعي أدور خوشابا الذي كان يرعى أغنامه وهاجمه بعض السراق الأكراد فقتل إثنين منهم وهرب أحدهم ليخبر عشيرته ورغم ان الراعي اأور خوشابا كان قد سلم نفسه لما يسمى السلطة الكردية طوعاً، الا ان هذا لم يشفع له حيث سلّمه السجانون مباشرة لأهالي القتلى كي يأخذوا ثأرهم بأيديهم وفؤوسهم و سكاكينهم، نعم هذه هي العدالة الكردية في "أبهى" صورها وعشرات ومئات من حوادث تقشعر لها الأبدان وبعد هذا أفلا تستحي يا محمد المندلاوي كي تطلب من الآشوري ان يخرج بمظاهرات تدافع عن الأكراد ؟ والأجدر هو خروج الآشوريين بمظاهرات لفضح الأكراد و (الأحزاب المسيحية) العميلة للأكراد، ووضعتها بين قوسين لأنها ليست أحزاب بل شخصيات عميلة مستفيدة من الأكراد.

أما عن قضية طالبي اللجوء فالحمد لله ان المستضعفين لا يلجئون إليك وأنت اللاجئ الكردي كغيرك من الأكراد وحتى هذه اللحظة لا يزال الأكراد يأتون الى الغرب ويقدمون اللجوء بدعوة حلبجة وقد مرّ على حلبجة أكثر من 24 عاماً وأذكر في إحدى المرات كيف ان أحد الأكراد في مخيمات اللجوء عندما كنت أعمل كمترجم إبتدأ كلامه بقصة حلبجة وكان هذا في أواخر التسعينات فقالت له المحققة هل عندك شيء أستطيع تصديقه في دلالة على سخرية الموقف.

ثم يسأل المندلاوي كاتب المقالة التي أثارته والى الآن لم يخبرنا من هو كاتب هذه المقالة وماذا فعل النساطرة السوريين لأجل الأكراد مع العلم أنه لا يوجد في سوريا او العراق شعب إسمه نساطرة بل آشوريين وبعدها يكمل ليقول (عندما أصدر النظام السوري المرسوم الجمهوري، رقم (93) في سنة (1962) القاضي بإجراء إحصاء سكاني استثنائي و خاص بمحافظة الجزيرة من دون المحافظات السورية الأخرى والهدف منه كان سحب الجنسية السورية من (200,000) ألف كردي في غرب سوريا وهنا نرى ان الكاذب دائماً يقع في شرّ أعماله فهو كان قد ادعى في مقالته السابقة ان الحكومة السورية قد سحبت الجنسية من 300 ألف كردي ولكن إما أنه نسي او أنه شافها تخينة ما حدا راح يصدقه وهنا يسقط قناع الكذب عندما يبالغ أحدهم بالكذب من ناحية العدد او الجغرافية فالكذب واحد وعند محمد المندلاوي العدد 100 ألف ليس شيء لأنه عبارة عن عدد وهمي زاد او نقص وكذلك بالنسبة لتاريخ كر***نه الموعودة وجغرافيتها اللامحدودة في إعادة كتابة التاريخ بصورة هائلة التزوير واضح كذبها، فكيف أصبح السومريون والعيلاميون والميديون والسوبارتيون وغيرهم أكراداً ؟ فالمعروف ان الناس يرجعون بالنسب لمن سبقهم لا العكس حيث يدمج الكردويون من سبق من الشعوب التي لم يبق منها أحد في في مطبخ كردي ليطبخوا أمتهم المأمولة.

وعن التواراة والمؤرخين العرب فكلاهما لا يعدان مصدراً تاريخياً موثوقاً به لأنهم كانوا يكتبون بدوافع دينية ويستحقرون من يخالفهم ويعظمون من شأن أنفسهم، فالأوصاف التي وصفوا بها الشعوب آتية من خلال كرههم لهذه الشعوب وليس من خلال دراسة موضوعية فكيف يصبح الآشوري الذي اخترع الكتابة وأسس أول مكتبة في العالم إنسانا شريراً يجب ان يزول حسب الكاذب ناحوم، فانعق أنت أيضاً مع ناحوم فنعيقك ونعيقه لن يضرنا.

أما عن الأسماء فأيضاً كلام مكرر وكنا قد فضحنا كذب الأكراد عندما يحاولون تزوير إسم مدينة راس العين ريش عينا الآشورية الى سري كاني التي لم يرد ذكرها بهذا الإسم الكردي الحديث في أي كتاب والأكراد يحاولون كذلك تكريد إسم مدينة عفرين (بالقرب من حلب) التي هي تسمية سورية أصلية وتعني التراب بلغة سوريا القديمة الآشورية، فيكرّدونها الى التسمية الكردية (كرداغ).

أما مدينة القامشلي فأول من سكنها كانوا الآشوريين من طائفة السريان الأرثوذوكس الهاربين من مجازر العثمانيين وطبعاً جحوشهم الأكراد حيث ان الجحوش الحميدية كانت في غالبيتها كردية ثم أتى الزحف الكردي من تركيا ونتيجة لجو التسامح السوري وعوامل أخرى كالهجرة والولادات باتت القامشلي اليوم بغالبية كردية، لكن هذا لا يلغي مؤسسيها سيما وأن مدينة القامشلي حديثة نسبياً والقاصي والداني يعرف من سكنها أول مرة.

عندما اجتاحت القوات الأمريكية العراق وظن الاكراد ان الدور الآن هو على سوريا، قاموا و بمؤامرة من الأحزاب الكردية المسيطرة على شمال العراق بتظاهرات همجية أحرقوا فيها المدارس و المستشفيات والدوائر الحكومية في مدن القامشلي و المالكية و غيرها وكأن هذه الدوائر ليست ملكاً للشعب وأحرقوا أيضاً الدكاكين العائدة لغير الأكراد من العرب والآشوريين وهذا ما جعل السلطات تضرب بيد من حديد كل عابث بأمن الدولة والمواطنين و جميع الدول تسعى لحماية مواطنيها من المؤامرات الخارجية وكذا فعلت سوريا.

نعم يا مندلاوي، إن هذا الكاتب أياً يكن فهو محق، فقد تمادى الأكراد في العراق في ظلم الشعب العراقي من العرب والتركمان والآشوريين في مدن كركوك والموصل وديالى وخصوصا ًفي الأربع سنوات الأولى الى ان استعاد العراقيون شيئاً فشيئاً قوتهم ولا زال الأكراد متربصون بالعراق يريدون قضم أكبر قطعة ممكنة من الكعكة العراقية والأكراد اذ يصرون على الإستهانة بالشعوب الأخرى وتكريدها، إنما يقعون في نفس الخطأ العروبي الشوفيني والتركي الطوراني المقيت فالآشوريين (سريان كلدان مشارقة) واليزيديين والشبك وغيرهم ليسوا أكراداً ولا علاقة لهم لا من قريب او بعيد بالأكراد حيث ان الشبك والآشوريين واليزيديين يفتخرون بانتماءاتهم القومية.

ان النسطورية واليعقوبية كانتا أشبه بتهم تبادلتها المذاهب المسيحية فيما بينها نتيجة للعداءات اللاهوتية وأما ورثة هاتين التسميتين اليوم فهما الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية (لليعقوبية) وكنيسة المشرق الآشورية (للنسطورية) ومن الممكن أنه كان من الأكراد قلة كانوا قد اعتنقوا المسيحية وباتوا على ما عرف خطأ خلال الإنقسامات الكنسية باسم نسطوري او يعقوبي في حين كان الإنتماء إما لكنيسة المشرق او للكنيسة السريانية  فكنيسة المشرق التي سميت لغطاً بالنسطورية انتشرت من بلاد النهرين الى الحجاز الى الخليج الى إيران وأفغانستان والهند والصين ومنغوليا وحتى اليابان وكانت فيها شعوب متعددة أجبرت في معظمها على اعتناق الإسلام فيما بعد وكثير من القديسيين في كنيستي المشرق والسريانية ليسوا آشوريين ولكن في قلب آشور العراق كان الشعب آشورياً من نينوى الى أربيل(أربائيلو) ونوهدرا (دهوك) الى طور عبدين والرها (أورهاي - إديسا - أورفا) وآمد (ديار بكر) وماردين ونصيبين كانت آشورية خالصة ثم تغيرت التركيبة الديمغرافية بداية مع الإحتلال المغولي و بعد المجازر المروعة التي ارتكبت بحق هاتين الطائفتين الى مذابح محمود كور وبدرخان في القرن التاسع عشر و مذابح العثمانيين في أوائل القرن العشرين بحق هاتين الطائفتين والتي كان الأكراد مشاركين فيها بل أن أغلب الجحوش الحميدية و غيرها من العشائر البربرية كانوا من الأكراد حيث كانت هذه المذابح الضربة الأكبر للتواجد الديمغرافي الآشوري في المنطقة حيث القتل والتشريد الى بقاع متباعدة جغرافياً جعل الشعب الآشوري أقلية على أراضيه التاريخية.

لقد عرف الآشوريون في العهدين الأموي والعباسي باسم السريان وهي اللفظة العربية للكلمة اللاتينية Assyrian أما عن التسمية فنحن الآشوريين نطلق على أنفسنا بلغتنا آسورايه آسوريويه وإسم سوريا جاء من إسمنا وبلغتنا ولا زال متداولاً ولكن عند التكلم بالعربية فالأصح هو استعمال الإسم آشور او آشوريين لأن أغلب الكلمات المتشابهة بين العربية والآشورية وإن شئت ما اصطلح على تعريفه بالسريانية تقلب السين فيها الى شين او العكس( سام/ شام - سلسلة / شلشلتا - سهرا / شهرا - إسم / إشما - إسرائيل / إشره إيل - سمعان / شمعون - سماء / شميا - سراج / شراغا - سلام / شلاما إلخ من آلاف الكلمات.

إن آلاف الأدباء والأطباء والمترجمين في العصرين الأموي والعباسي الذين يعرف كل من له دراية ولو قليلة بالتاريخ مدى مساهمتهم في صنع ما يعرف بالحضارة الإسلامية العربية كانوا من الآشوريين المشارقة أو المغاربة وهذا دليل واضح كوضوح الشمس في السماء الصافية على التواصل التاريخي الآشوري.

إن عدم ذكر إسم القوميات في عصر الإسلام الأول هو أمر طبيعي لأن أغلب الناس كانوا يعرفون بحسب مللهم أي دينهم او دولهم لا قوميتهم كذكر الفرس المجوس دلالة على دولة الفرس ودينهم وليس على قومية الفرس والقومية بمفهومها الحالي هي مفهوم حديث جاء بعد الثورة الفرنسية وعصر القوميات في أوروبا وأنت عندما تتكلم عن القوميات قبل هذا التاريخ تثبت لي ولغيري جهلك الكبير بمجريات التاريخ الإنساني وتطرفك اللامحدود، وصدقني كلما زدت تطرفاً فهذا يسعدني لأنك تزداد هشاشة ويكون كسرك أسهل (يقول مار ميخائيل الكبير بطريرك اليعاقبة وسأستعمل تسميتك في كتاب: التاريخ الديني المدني العام، من أول الخليقة حتى سنة 1193م إن اليونان كانوا يعيّرون السريان بأنهم أمة حقيرة لم يكن لهم ملك او مملكة ذات شأن فكان الآباء السريان يردون على اليونانيين: إننا أحفاد بابل والآشوريين الملوك العظام )

أيها المندلاوي ليس المهم ماذا أسميك بل المهم ماذا تسمي أنت نفسك فألمانيا لها أسماء كثيرة لشعب واحد والدلائل على آشوريتنا كثيرة وسأستسمح الأخوة كي آخذ من كتاباتهم وخصوصاً الباحث الآشوري المعروف آشور كيواركيس حيث نورد بعض الأدلة على آشوريتنا العريقة فقد ذكرت أنشودة عن بطاركة المشرق للشاعر كيواركيس وردا الأربيلي، القرن الثالث عشر
يوآنس الجليل الأعمال - ويوحنا إبن الأباجرة *
وأوراهم النبيه، وعمانوئيل المفسّر
وإسرائيل الكرخي، ومار عبديشوع الجرمقي
ومار ماري الآشوري، من الجنس الطيّب النسب
ومار يوآنس الثاني، ومار يوحنا الطوباوي
ومار إيشوعياب الغيّور، صاحب الذكر في الكنيسة
ومار إيليا الأول الطيرهاني **، الذي اختيرَ
رمزاً شامخاً على العرش الرسولي
ويوحنا إبن مدينة السلام، الكاتب القدير الذي لا يُخطئ
وسبريشوع الوديع، الذي اختير من العلى
وعبديشوع الآشوري، من الجنس الأصيل
الذي خدم الكرسي الصوباوي***، وترقّى إلى الرسولي
ومار مكــّـيخا الغيّور، الرجل الحقّ والصالح
الذي تدرّج في آشور، وتجثـلق حسب القانون
وإيليّا المجيد، ربيب المعلمين
في آشور باعثة العلم، والذي وُضع في ترتيب الصالحين
وبار صوما الجليل الأعمال، من صوبا الجميلة
أظهَرَ أعمالاً عظيمة وفي جوارنا بعث تعاليمه بسخاء
وعبديشوع الإناء المختار، من آشور البلد البهي.

فمن هم البطاركة "أبناء الجنس الآشوري الطيب" الذي يتكلم عنهم الشاعر كيواركيس الأربيلي (القرن الثالث عشر للميلاد) في أنشودته عن بطاركة المشرق ؟ أما عن الزي يا مندلاوي فمن الطبيعي ان يكون لكل منطقة زيها الخاص فإبن الجبل لا يلبس كإبن السهل وحديثاً فإن أغلب الناس بدأوا يلبسون الزي الحديث أفهل تخسر قوميتك عندما ترتدي البدلة الغربية بدل الشروال او العباءة ؟

وفي ختام هذا الجزء من ردودي عليك يا مندلاوي أقول لك ان الأكراد طارئين على المنطقة وليسوا أصيلين فيها كالآشوريين وإن كان كلامي غير صحيح لوجدنا آثاراً كردية في المنطقة ولكن الحقيقة تقول ان المنطقة تعج بالآثار الآشورية ولا يوجد أي أثر كردي ومهما زوّرتم فلن تستطيعوا فعيلام تنكرك وميديا تطردك وسوبارتو لا علاقة لها بك والعراق وسوريا لكل أهلها الحاصلين على جنسيتها متساوين في الحقوق والواجبات وليكن هذا هو مطلبنا جميعاً لكي نرتقي بأوطاننا.