المحرر موضوع: صحف عربية تهتم بواقع الأقليات والأوضاع الأمنية في العراق  (زيارة 118 مرات)

غير متصل Assyria

  • Administrator
  • ANA ASHUR Users
  • *******
  • مشاركة: 13169
صحف عربية تهتم بواقع الأقليات والأوضاع الأمنية في العراق

بغداد - 08-06-2010

إهتمت صحيفتان عربيتان بالشأن العراقي والمتمثل بالأوضاع الأمنية وواقع الأقليات وقالت إحدى الصحف القطرية إن الأمر الخطر في العراق هو صعود نزعات الإحتراب والكراهية التي تصعب معالجتها أو الإبتعاد عنها في ظل احتدام الأوضاع فيما رأت صحيفة كويتية أنه بين فترة وأخرى تظهر على سطح الصحافة الغربية مخاوف من حصول انقلاب عسكري في بغداد رغم ان هذه المخاوف في نظر البعض مجرد ظنون وشكوك قد لا تجد لها ظلاً في الواقع وفي مقال لها كتبه عبدالحسين شعبان وحمل عنوان (مسيحيو العراق: الجزية أو المجهول) قالت صحيفة العرب القطرية (يومية سياسية) ان “الأمر الخطر في العراق هو صعود نزعات الإحتراب والكراهية والحقد والثأر تلك التي تصعب معالجتها أو الإبتعاد عنها في ظل احتدام الأوضاع لاسيما باستمرار استهداف المكونات العراقية وبخاصة المسيحيون الذين كانوا باستمرار وعلى مدى تاريخهم القديم والحديث مصدر إثراء وخصوبة للمجتمع العراقي خصوصاً في ظل التنوع والتعددية والخصوصية الدينية والثقافية تلك”.

وتابع الكاتب “كيف يكون المجتمع العراقي بلا مسيحيين وآشوريين وكلدان وأرمن وبلا صابئة أو يزيديين أو شبك أو أكراد فيليين أو تركمان أو غيرهم ولعل هؤلاء كانوا الأكثر استهدافاً على مدى السنوات الماضية رغم أن التطهير المذهبي والطائفي والإثني شمل المجموعات السكانية الكبرى الأوسع عدداً ونفوذاً وتأثيراً ولكن ما واجه هؤلاء المستضعفين كان مخيفاً بكل معاني الكلمة لأنه يتعلق بوجودهم” ويضيف الكاتب “إضطر الآلاف من المسيحيين الى الهرب ومغادرة بيوتهم متوجهين الى سهل نينوى الموصل ومحافظتي أربيل ودهوك ومن هناك المغادرة الى الخارج حيث توجد أعداد كبيرة منهم في سوريا والأردن ولبنان وتركيا ينتظرون دورهم للرحيل الى المنافي البعيدة أما من لم يسعفه الحظ فيعيش في قلق وخوف دائمين وفي ظروف بالغة القسوة”.

ويشير الكاتب الى ان “المسيحية الشرقية كانت عنصر إضافة إيجابية للثقافة العربية الإسلامية وكان المسيحيون العراقيون جزءاً حيوياً من النسيج الوطني العراقي وأسهموا في كل فعاليات العراق الفنية والأدبية والثقافية والسياسية والإجتماعية والإقتصادية” ويختتم الكاتب مقاله بالقول “أية حكومة قادمة سواء فائزة بالقائمة أن تتوافق لوضع حد لظاهرة العنف والإرهاب وحماية الثروة البشرية من هذا النزيف للعقول والكفاءات والطبقة الوسطى بدلاً من تعطيل كل شيء للفوز بهذا المنصب أو ذاك”.

الى ذلك قالت صحيفة القبس الكويتية (يومية سياسية) في مقال لها كتبه زهير الدجيلي وحمل عنوان (مخاوف المنطقة الخضراء قابلة لكل الإحتمالات) إنه “بين فترة وأخرى تظهر على سطح الصحافة الغربية مخاوف من حصول انقلاب عسكري في بغداد ورغم ان هذه المخاوف في نظر البعض مجرد ظنون وشكوك قد لا تجد لها ظلاً في الواقع لكن في بعض الأحيان يأتي الحديث عن انقلاب أقرب للواقع منه الى الخيال في وضع يزدحم بتناقضات الساسة وتداخلات القوى المتصارعة على السلطة” وتابع الكاتب ان “المنطقة الحصينة كانت وما زالت منذ 2003 مقر الحكومة والبرلمان والرئاسات فضلاً عن قواعد عسكرية وهي معزولة تماما وتضم أيضاً السفارات الأجنبية وفي مقدمتها الأميركية وظلت القوات الأميركية والشركات الأمنية الخاصة المتعاقدة مع البنتاغون طيلة السنوات السبع الماضية هي المسؤولة تماماً عن أمن المنطقة”.

ويشير الكاتب الى ان الكثير من العراقيين “حين ينظرون الى المنطقة الخضراء يشعرون بأنها ليست منهم او أنها انتزعت انتزاعاً من قلب بغداد وهذه النظرة تجعلهم يشعرون بالإحباط ويعتبرون أن بلادهم لا تزال تحت الإحتلال بعد فترة طويلة على انتخاب رئيس الوزراء الذي يقيم هو أيضاً في المنطقة الخضراء” ويختتم الكاتب مقاله بالقول “الآن سلمت القوات الأميركية المسؤولية للعراقيين وانسحب الجنود من نقاط التفتيش وصارت القوات العراقية تتحكم بها في أجواء مليئة بالشكوك تحيط بقدرتها على ضمان سلامة الحكومة”.



وكالات