المحرر موضوع: أوركسترا يونادم كنا تبحث عن معزوفة جديدة  (زيارة 997 مرات)

غير متصل Ninorta

  • Global Moderator
  • ANA ASHUR Users
  • ******
  • مشاركة: 36
أوركسترا يونادم كنا تبحث عن معزوفة جديدة

الخبر: ضاربو الأبواق ليونادم كنا يبحثون عن معزوفة جديدة.

التعليق: العنوان ليس مأخوذاً من جريدة أو تصريح وإنما من المواقع التي يسمونها غرف الدردشة حيث نجد كل ما نريده عامّاً كان أم خاصّاً ومن هذه المواقع، الغرف الآشورية، التي تعددت أسماؤها ولكن هناك هاجس يسيطر عليها: من يؤمن بالأمة الآشورية وقضيتها ومن يخونها ؟ وبما ان الآشوريين قد جرّدوا حتى من أبسط حقوقهم في بلدهم الأم، أرضهم التاريخية، موطئ قدم الحضارة الإنسانية ... أي العراق اليوم وهي بلاد آشور حيث لم يبق للآشوريين فيها الحجارة تتكلم عنهم وما تبقى من الآثار التي لم تنهب عنوة من قبل الحاقدين، الجاحدين، ولم يبق سوى ان يأت من يدعى نوري المالكي فيسميهم "جالية" وآخر يدعى جلال طالباني فيسميهم "طائفة" وثالث يدعى مسعود برزاني فيسميهم "لاجئين" وكذا يونادم كنا الذي قبل بتسمية مسيحيين دون الإسم القومي لكي يحافظ على كرسي وضع عليه الغراء (مادة لاصقة تنتج عن غلي العظام وغيرها ...) لكي يضمن الإلتصاق بالكرسي.

لنعد الى موضوعنا ... إعتاد المدردشون الآشوريون بأن يرتادوا الغرف الآشورية فينقسموا الى ثلاثة أقسام رئيسة وأخرى فرعية لا تهمنا، أما الرئيسة فهي: آشوريون - كنسيون - ومساندو يونادم كنا، ولن نتطرق هنا للكنسيين لأنهم ببساطة عندما يتكلموا فإنهم ينبرون للدفاع عن إيمانهم وكنيستهم وحتى إن تلبّس الدفاع ثوب السياسة فلا يلبث أن يخلعه ليعود الى حاله الكنسي، لذا فهؤلاء ليس لنا شيء عندهم.

أما من يتكلموا في السياسة أي الآشوريين والكناويين (لقب أطلق على مساندي يونادم كنا) فهؤلاء بإمكاننا الحديث عنهم، وبما ان موقف الآشوريين معروف الا وهو مناصرة القضية الآشورية والمطالب الحقّة والمشروعة للأمة الآشورية على أرضها التاريخية ورفع الغبن والحيف والتهميش عن هذه الأمة التي عانت الأمرّين من السياسات المحلية والإقليمية والدولية، لذا فسنحصر تعليقنا بأوركسترا كنا.

بعد سنوات من النفخة الكاذبة والتي ذكّرتنا بالسنين السبعة السمان، بدأت بعدها السنين السبعة العجاف (لكننا على يقين بأنها ستكون الى ما لا نهاية) ففي البداية كان مساندو كنا ينفخون صدورهم ويقولون لآشوريي المهاجر "أنتم لا تتكلموا فالذين في الوطن يعملون"، وكنا جميعاً نتساءل ماذا يعملون ؟ فلم نرى شيئاً نفرح أو نتباهى به من ذلك الذي أسموه "عملاً" ... وبعد ان أدركوا ضمنياً كونهم لا يتجرأوا ان يقرّوا بالحقيقة ويعترفوا بأنهم أخطأوا وبأن من زمّروا له بأنه يعمل ... ليس بعامل، وأدركوا بأنه أصابهم الإفلاس الفكري فلم يعد باستطاعتهم إختلاق الأعذار والقصص والأهازيج، بدأوا بمحاولة ترقيع لم يفلحوا فيها فتحولت خطاباتهم الى الآتي:

"إذهبوا الى الوطن واعملوا هناك"، أو "هذا ما يستطيع ان يعمله فهو ليس صانع معجزات"، وغيرها من الحجج والذرائع التي لا تسمن بقرات فرعون العجاف ولا تنقذ رأس رئيس خبازي فرعون.

أما بعد ... متى تبدأ معزوفة الأوركسترا الجديدة فقد مللنا وتململنا من المعزوفة القديمة التي لم تعد تنطلي على أحد والدليل حتى أكثر عازفي الأوركسترا الجادين عزفوا عن العزف عندما تأكد لهم بأنهم كانوا يعيشون في وهم طال أمده فأصبح سراباً ...
   


 
صوت الضمير الآشوري    



ninorta.assyria@yahoo.com