المحرر موضوع: مسيرة الحركة الديموقراطية الآشورية: الحكمة والفضيلة لمؤتمر آب/2010  (زيارة 1263 مرات)

غير متصل Assyria

  • Administrator
  • ANA ASHUR Users
  • *******
  • مشاركة: 13169
مسيرة الحركة الديموقراطية الآشورية
الحكمة والفضيلة لمؤتمر آب/2010

آشور كيواركيس
بيروت – 30/تمّوز/2010

"الحكمة هي معرفة ما يجب القيام به لاحقاً، والفضيلة هي القيام بما يجب" - (دافيد ستار جوردان، فلسفة اليأس)
 
غالباً ما تطرّقنا إلى الوضع الآشوري المزري وتناولنا الأسباب الداخلية والخارجية لإنحطاط الحركة القومية الآشورية بشكل عام، منتقدين الحركة الديموقراطية الآشورية بشكل خاص وتقصيرها كونها هي المنتخبة من الشعب الآشوري للمناصب الرسمية وليس غيرها.

قد يجد بعض الحاقدين على الحركة الأسطر اللاحقة لقمة سائغة للتشهير بها فيوَزعون هذا النص وينشرونه أو يقرأونه على شاشات الإعلام الآشوري الهزيل التافه، بينما هدفنا شخصياً من سرد هذه الوقائع ليس نابعاً إلا من حرصنا على مصير إرث آشوري تأسس على دماء الشرفاء وأصبح في النهاية مأوى للعاطلين عن العمل، لذلك رأينا أن نستعير بطاقة عضوية الحركة من شهدائها ونصبح أعضاءً فيها ولو لساعة أو ساعتين ليتسنى لنا التدخل بشؤونها ونهمس في آذان من بقيَ فيها من أعضاء وخارجها من مساندين، حيث سنتطرّق ولأوّل مرة إلى غيض من فيض أزماتها الداخلية وأخطائها بحق نفسها كما بحقّ الأمة الآشورية.

منذ تأسيس الحركة الديموقراطية الآشورية في نيسان 1979 ومنذ انخراطها في ما عرف بالكفاح المسلـّـح عام 1982 نشأت حالة جديدة في الشعب الآشوري وهي شعوره مجدداً بأنه ليس شعباً عاجزاً بعد خيبة 1933 إثر مجازر الحكومة العراقية بحقه، ورغم كل المعوقات والإضطهاد استمرّت الحركة الديموقراطية الآشورية خلال الثمانينات حتى عام 1991 حين تمّ إنشاء الكيان الكردي في آشور، ونستطيع تقسيم المراحل السياسية للحركة الديموقراطية الآشورية منذ نهاية الكفاح المسلح إلى ثلاثة مراحل:

مرحلة 1991 – 1997:

تكللت هذه المرحلة بمواقف واضحة في ما يتعلــّــق بالمطالبة بالأراضي الآشورية المحتلة من قبل الأكراد ممـّـا أدّى إلى اغتيال الشهيد فرنسيس شابو عام 1993، وقد ساهم ذلك في المزيد من المساندة في آشور والخارج بعد أن نجحت الحركة في ترسيخ قاعدتها في المجتمع الآشوري وتطويره من الناحية المؤسساتية، منذ العام 1992 حين تأسس إتحاد النساء الآشوري وكذلك إتحاد الطلبة والشبيبة الآشورية، والمركز الثقافي الآشوري واللجنة الخيرية الآشورية التي كانت من الركائز الأساسية للحركة في تطوير نشاطاتها التربوية والإجتماعية.

وفي هذه المرحلة التي تعدّ المرحلة الذهبية من تاريخ الحركة، تترجمت مساندة الشعب الآشوري بالتفاف جماهيري كانت نتيجته النجاحات المتتالية إن كان من ناحية اكتساح الحركة لإنتخابات الطلبة، أو من ناحية الإنتخابات البرلمانية حيث كانت الحركة سبـّــاقة حتى في وجه الأحزاب الكردية مما زاد من ثقة المهجر الآشوري بها وامتد نشاطها إلى أوروبا والولايات المتحدّة وأوستراليا بشكل منقطع النظير في تاريخ الأحزاب الآشورية وهذه الحالة لم تسمح طبيعياً، لأي كان لأن يتجرّأ ويقف ضد سياسة الحركة ما خلا بعض الخلافات التافهة ضد قيادتها، تلك الخلافات التي غالباً ما أثارها البعض لأسباب شخصية بحتة وقد ثبــُــت ذلك بانخراط هؤلاء كيدياً فيما بعد بتيارات مشبوهة لا تتفق مناهجها مع الحفاظ على الوجود الآشوري في آشور.

وبالرغم من حسنات هذه المرحلة على صعيد تقوية القاعدة الشعبية للحركة، إلا أنها لم تخلُ من السيئات، وقد أدى ذلك إلى إضعاف الحركة في المراحل القادمة، بحيث تبيـّـن إهمال الفوج الآشوري الذي تأسس عام 1993 كجناحها العسكري والذي كان يديره ضباط أكفاء، والذي تدخـّـل أعضاء المكتب السياسي في شؤونه العسكرية، وتمّ إهماله مادياً فيما كانت تصرَف الأموال الطائلة على مخصصات شخصية، مما أدى إلى الإستقالات الجماعية من الفوج ضباطاً وأفراداً حيث انخرط خيرة الشباب الآشوريين في الأفواج الكردية بعد تعرضهم للإهانات والإستفزاز وتحطيم للمعنويات فيما كانت الأموال تأتي بإسمهم من الخارج بدون أن يدري المهجر حقيقة ما يجري بحق الفوج داخل الحركة.

أما من ناحية تنشئة الأجيال التي تعتبر من أكبر اهتمامات الأحزاب القومية، فكان هذا ولا يزال، آخر همّ بالنسبة لقيادة الحركة، بحيث تمت ترجمة المنهاج الدراسي في منطقة الإحتلال الكردي إلى الآشورية في عام 1992، وقد احتوى على تلفيقات كردية من ناحية التاريخ والجغرافيا، مما اعتبره الشرفاء في الحركة خطراً على فكر الأجيال الآشورية القادمة، ففي مادة التاريخ تمّ منع ذكر أية شخصية آشورية وحتى لم يتمّ التطرّق إلى الحركة القومية الآشورية في القرن العشرين بتاتاً، بل تمّ تمجيد الشخصيات الكردية التي ساهمت في قتل الآشوريين ومنهم قاطع الطرق سيمكو الشيكاكي الذي لا يزال أطفالنا يمجدونه في منهاجهم الدراسي، ويخرجون من مدارسهم جاهلين التاريخ الآشوري وأمام كل ذلك لم يبدر أي تحرّك من قيادة الحركة حتى ولو بالكلام أو الشكوى لسلطة الإحتلال رغم مطالبة اللجنة المركزية بذلك مراراً.

مرحلة 1997 – 2001:

تعدّ هذه المرحلة، مرحلة بداية الأزمات وظهورها على العلن، فرغم نجاح الحركة بشكل عام في المرحلة السابقة على مستوى القاعدة الشعبية، إلا أن مجموعة من أعضاءها القدامى بدأوا يلمسون نوعاً من الليونة (إن لم نقل "تواطؤ") من ناحية التعامل مع الموضوع الكردي بما يحفظ مصير وكرامة الأمة الآشورية، وذلك من خلال ما أتينا على ذكره في المرحلة السابقة لانعقاد مؤتمر نوهدرا عام 1997، مما سبب بالمزيد من الثغرات بين اللجنة المركزية والمكتب السياسي، وأهم هذه الثغرات كانت ترتسم حولها الإعتراضات على التالي:

- السياسة الخارجية للحركة
- إهمال الفوج الآشوري وحلــّـه عام 1995
- سكوت الحركة عن سياسة تلفيق التاريخ في المدارس الآشورية

وفي ظل القيادة الجديدة المنتخبة في هذا المؤتمر (نوهدرا-1997)، بدأت التكتلات المتناقضة داخل الحركة حيث نشأت المعارضة لسياسية المكتب السياسي بشكل علني، ومن الجدير بالإشارة إليه هو الميزة الفريدة في الحركة، حيث لم يكن هناك أي معارض من المكتب السياسي بل كل المعارضين كانوا من اللجنة المركزية، مقابل الإنتهازية والوصولية العلنية وذلك من قبل مجموعة تملي يقراراتها على بعض أعضاء اللجنة المركزية التي تحوي شخصيات ضعيفة كانت دائماً "موافقة"، وسنسميها في الأسطر اللاحقة بـ"تيار نعم سيّدي".

بعد أن عظم شأن الحركة داخل مناطق السيطرة الكردية إزداد الضغط الكردي عليها وأنتج ذلك تضاربات داخل صفوف القيادة كما في صفوف الكادر والكادر المتقدم، وكإنعكاسة طبيعية لوجود تيار "نعم سيـّدي" التابع للمكتب السياسي نشأ تيار آخر معارض، محاولاً المحافظة على الثوابت السياسية للحركة من ناحية أسس الوفاق مع الطرف الكردي ضمن الحفاظ على مصير كرامة الشعب الآشوري على أرضه القومية والتاريخية، وقد اقتصر التيار المعارض ضمن اللجنة المركزية على مجموعة من القياديين ومؤيديهم المؤمنين بقضيتهم، الذين طالما حملوا السلاح جنباً إلى جنب مع رفاقهم أيام الكفاح المسلــّــح (1982-1988) وأيام النضال السري في المدن والقصبات العراقية التي كان يسيطر عليها نظام صدام، وهؤلاء المعارضون ضمن القيادة هم أعضاء اللجنة المركزية: الدكتور هرمز بوبو، إدوار حنا مشكو، أترا داوود

مع تزايد الضغط الكردي على الحركة، بدأت تركيا تتقرّب منها بواسطة الجبهة التركمانية، حيث عرضت إعادة بناء القرى الآشورية وإسكانها عن طريق الأمم المتحدة ولكن الحركة لم تبد أي اهتمام بذلك، ثم عرضت تركيا فتح مكاتب للحركة على أراضيها،  فتمّ توكيل السيد رعد إيشايا (إسحق إسحق) بمهمة المتابعة ولكنه ماطل بطلب من المكتب السياسي بحجة الحفاظ على العلاقات مع الأحزاب الكردية، علماً أن الأحزاب الكردية جميعها كانت تنشط رسمياً بوجود مكاتب لها على الأراضي التركية.

 وكانت الأسئلة والإستغرابات والإعتراضات تطرح دائماً من قبل اللجنة المركزية حول أسباب إضعاف الحركة، فيما كان الرد من المكتب السياسي يقتصر على المماطلة والإلتفاف، ومقابل كل هذه التصرفات، عمَد المعارضون ومؤيدوهم داخل الحركة، إلى إصدار بيانات معارضة بإسم "الكادر المتقدّم" وذلك حتى انعقاد مؤتمر شقلاوه عام 2001.

مرحلة 2001 – 2010:

في بداية هذه المرحلة تمّ انعقاد مؤتمر شقلاوة بين 22-24 آذار حيث تمّ تجديد نفس المنهاج السياسي للمؤتمر السابق، والذي لم يأت بأي جديد من ناحية السياسة الخارجية للحركة سوى ما يرضي الأحزاب الكردية وبشكل خاص المادة السادسة المكرّرة والتي نصـّـت على ما يلي: "نساند حركة التحرر الكردية في كردxxx العراق وحق الشعب الكردي في تقرير مصيره ضمن الوحدة الوطنية"، فيما لم يأت البرنامج بأي شيئ يتعلق بمصير الأمة الآشورية وحقوقها إلا فيما يخص المناصب في عراق المستقبل.

وفي هذا المؤتمر بالتحديد، تمّ عرض خلاصة المشاكل والإعتراضات من جانب القسم المعارض، فيما تمّ التصويت على مزاج المكتب السياسي بخصوص كافة المواضيع، بشكل خاص من قبل الشخصيات الضعيفة في تيار" نعم سيّدي" الذي أتينا على ذكره، وهكذا اتضح للتيار المعارض وأنصاره بأن الثنائي يونادم كنا ونينوس بتيو قد أحكما السيطرة على قرار اللجنة المركزية وبذلك لم يرشــّـح المعارضون أي من مجموعتهم لعضوية القيادة ضمن أعمال المؤتمر المذكور، فتمّ انتخاب قيادة جديدة من أنصار يونادم كنا ونينوس بتيو وبعد فترة قصيرة من انتهاء المؤتمر قامت القيادة الجديدة بفصل المعارضين جماعياً وبقرار واحد، بذريعة "ممارسة النشاط السياسي داخل تنظيمات الحركة وخارجها".

إذاً مع بداية هذه المرحلة، كان الثنائي كنــّـا وبتيو قد سيطر بشكل نهائي على الحركة بدون أية معارضة، فزادت حريـته بالتصرف بأموال الحركة التي كانت تحت تصرفه منذ العام 1991، كما بالقرار السياسي  حيث اتضحت إنهزامية الحركة ورضوخها لأعداء الأمة الآشورية وتبريرها لجرائمهم بحق الشعب الآشوري بشكل وقح منقطع النظير في تاريخ الأحزاب والحركات في العالم، مما عرقل استقطاب الجماهير الآشورية بالشكل المتوقــّـع في سهل نينوى وبغداد بعد سقوط صدام حسين، وقد لوحظ بشكل واضح تراجع التأييد الشعبي للحركة خصوصاً بعد عام 2003 قياساً بمرحلة 1991-1997 وكل ذلك بسبب التهرب من المسؤوليات المتمثلة بالعضوية في أجهزة الدولة الرسمية، وبهدف إرضاء أطراف خارجية ضمن الحسابات الشخصية لأعضاء القيادة، وبشكل خاص على مستوى السكرتير والمكتب السياسي، ولكي يستطيع يونادم كنا الإستمرار حتى اليوم كان لا بدّ من أن يؤسّس ركيزة قوية داخل الحركة تتمثل بتيار "نعم سيدي" الذي تمّت تقويته في اللجنة المركزية، حيث عمد إلى إهداء المناصب السياسية لأبرز شخصياته، قبل وبعد خدماتهم وعلى عدة مراحل متقطـّـعة لمدة سنوات، كما يلي :

- سالم كاكو: (عضو المكتب السياسي) تم تعيينه مديراً عاماً لوزارة الإسكان في الحكومة الكردية أثناء تولـّـي يونادم كنا للوزارة.
- يونان هوزايا: (عضو المكتب السياسي) تم تعيينه وزيراً للصناعة في الحكومة الكردية.
- يوسف بطرس: (عضو المكتب السياسي) تم إيصال زوجته السيدة غاليتا بطرس إلى عضوية البرلمان الكردي.
- شمايل ننــّـو: (عضو المكتب السياسي) تم إيصاله إلى عضوية البرلمان الكردي.
- توما خوشابا: (عضو المكتب السياسي) تم تعيينه نائب عضو مجلس الحكم في بغداد بعد سقوط صدام.
- إسحق إسحق: (عضو المكتب السياسي) تمت مكافأته بخبزه كفاف يومه حتى ملّ وغادر إلى الولايات المتحدة.
- باسمة بطرس: تم توزيرها في بغداد كوزيرة للعلوم والتكنولوجيا بعد سقوط صدام.
- وليم (نرساي) وردة: تم توزير زوجته السيدة باسكال وردة كوزيرة للهجرة في بغداد بعد سقوط صدام.

وإذا كانت حجة الحركة في سياستها طوال فترة 2001-2010 تتمثل بـ"الواقع المرير"، فقد تم دحض هذه الذريعة الإنهزامية باستمرار التيار المعارض المطالبة بمساواة الآشوريين ضمن النظام الفدرالي العراقي، وذلك من خلال مشاركته في تأسيس "المؤتمر الآشوري العام" في آب/2005 وفي بغداد بالتحديد، أي في نفس الواقع المحيط بالحركة، حيث طالب بمساواة الشعب الآشوري فيدرالياً مع باقي القوميات في العراق، وكان ذلك أبرز تحدي لإنهزامية الحركة وذرائعها التي لم تنطو إلا على بعض البسطاء.

كل هذا التضييع للوقت من قبل الحركة الديموقراطية الآشورية فيما كانت باقي الفئات العراقية تقرر مصيرها، أدى إلى تصاعد حدة النقد من قبل الآشوريين في الداخل والخارج، وبشكل خاص الآشوريين المستقلين والذين كانوا في يوم من الأيام مساندين للحركة، ونتجَ عن ذلك إضعاف الحركة مادياً بحيث انحصرت أموالها على مجموعة أشخاص حيث ظهر الأغنياء الجدد (Nouveaux Riches) ضمن صفوف الحركة التي تحوّلت إلى متجر لحاشية صغيرة تقتات على ضعف شخصيـّــة الأعضاء مما سمَحَ ليونادم كنا بالتصرّف بمصير الأمة الآشورية هوية وحقوقاً على هواه وبدون رقيب ولا حسيب.

وبسبب شعور الحركة بضعفها من جهة، ونزولاً عند ضغط الكثير من المساندين من جهة أخرى، تم مؤخراً إلغاء قرار الفصل الجماعي الصادر بحق المعارضين عام 2001، وفي المقابل لم يبد المعارضون أي موقف ضد قرار الإعادة كونهم لا يزالون مصممين على إجراء التغيير داخل صفوف الحركة رغم كل المعوقات، خصوصاً في هذه المرحلة حيث سيبذل يونادم كنـّـا ما بوسعه لإحكام قبضته على الحركة كونه يرى المنصب الوزاري القادم لأحد أعضاء تيار "نعم سيدي"، كنبع العسل بعد أن خف تدفــّـق الأموال من الخارج بسبب سياسته التي أتينا على ذكرها.

المـُـرتجى من مؤتمر آب/2010

رغم كل ما أتينا على ذكره، كما الأعضاء، بقي قسمٌ كبير من الشعب الآشوري يتصرّف طوال الفترة المنصرمة كتابع أعمته العشائرية أو الشعور بالعجز أو حب الظهور في المجتمع، وقسمٌ آخر أصابته الخيبة من التنظيم الوحيد الذي زرع الأمل يوماً ما في نفوس الأمة الآشورية بكل طوائفها، بحيث أتت كافة إنجازاتها الماضية كشهادة على قدرات الأحزاب الآشورية فيما لو أرادت الخير لأمتها، فيما تمّ احتكار هذه الإنجازات لاحقاً لمصالح شخصية وكان نتيجة ذلك إستقالات وخلافات وضعف بنيـَـوي ثم فكري ثم شعبي وقومي.

وأخطاونا هذه، هي التي ندفع اليوم ثمنها جميعاً بسبب سوء التنظيم داخل الحركة منذ استشهاد كوكبتها الأولى وهنا لا تُـلام القيادة وحدها على ما وصلت إليه حال الحركة والأمة الآشورية، بل الحركة ككل يجب أن تكون موضع النقد لأن أعضاءها هم الذين ينتخبون القيادة (اللجنة المركزية ثم الكتب السياسي)، إلا أنها كتنظيم ذي تاريخ وصـِـفة رسمية، تبقى الحركة ملتقى الآمال الآشورية وخصوصاً المهجر الآشوري الذي يتمتع بقدرات المساندة سياسياً ومادياً.

وفي النهاية، تقع مسؤولية إعادة الحركة إلى آشوريتها على عاتق الأعضاء في المؤتمر المزمـَـع عقده في آب/2010 وذلك بممارسة الحكمة والفضيلة بالتنسيق مع التيار المعارض وإجراء التغيير بأي أسلوب ومهما كلـّـف الأمر، وإلا فأمام الشعب الآشوري المزيد والمزيد من الخيبات والهجرة والإنقسامات، فيما الأمـّـة الآشورية تــُـنتهَك حقوقها وتغتــَـصَب أرضها تحت شعار الديموقراطية.

عاشت الأمة الآشورية



ملاحظة: تم إغفال الكلمة الواردة في المقطع لمرحلة 2001-2010 وقد أوردها الكاتب كما وردت في النص الموضوع من قبل الحركة ولكن بما أنها كلمة تهين الأمة والشعب الآشوري فقد أغفلناها ب xxx لذا اقتضى التنويه.