باحث أميركي: واشنطن ستفرض حكومة عراقية تضمن تحكمها بالثروة النفطية للبلاد
واشنطن - 30-08-2010
كشف باحث أميركي متخصص في شؤون العراق يوم أمس الأحد ان واشنطن تسعى الى فرض حكومة عراقية موالية لها لتتحكم في الثروة النفطية للبلاد عبر اختيار الشركات العالمية المستثمرة نافياً مزاعم الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن "الحرب في العراق على وشك الإنتهاء" بالرغم من تواجد 50 ألف جندي سيقومون أيضاً بمهمات قتالية بالضرورة وشدد فيليس بينيس على ان "الهدف الأهم في شن الحرب كان ضمان سيطرة حرة على النفط العراقي لذا تسعى واشنطن فرض حكومة موالية لها في العراق مرهونة برؤيتها من أجل التأثير على اختيار شركات النفط التي ستحصل على العقود الرئيسية لتطوير أو استثمار النفط العراقي".
وأشار الى ان "لا شيء مما يحصل الآن يغيّر شيئاً في الأسباب التي دفعت واشنطن الى غزو العراق والإطاحة بحكومته السابقة" مبيناً ان " الهدف كان توسيع النفوذ الأميركي عبر توسيع القواعد العسكرية والجوية من أجل توسعات لاحقة في المنطقة" وأوضح بينيس مؤلف كتاب (إنهاء الحرب على العراق) أن "الولايات المتحدة لم تسحب قواتها القتالية فلا يزال هناك 50 ألف جندي أو أقل وهم حسب صحيفة واشنطن بوست ينتمون الى ستة كتائب للقتال التقليدي أعيد تصنيفهم وتسميتهم بكتائب الدعم والإرشاد" ونوه ان التصريحات القائلة بأن "الحرب على العراق على وشك الإنتهاء بعد سبع سنوات من الإحتلال هي مجرد مزاعم يسوقها الرئيس أوباما قبيل أيام من الموعد الذي حدده لاستكمال سحب القوات القتالية الأميركية من الأراضي العراقية" وتابع بينيس بالقول أنه "سيبقى في العراق أيضاً 4500 عنصر من القوات الخاصة يعملون ويسلّحون ويدرّبون القوات العراقية الخاصة وسيواصلون شن مداهمات وعمليات لمكافحة الإرهاب من أجل القبض أو قتل أولئك المدرجين على لائحاتنا الخاصة للإرهاب وعليه فإن القتال لا يزال جزءاً مما سيقوم به الجنود الأميركيون.
وكالات