رئيس أساقفة كركوك: مقتل ألف مسيحي منذ 2003 وأميركا تتحمل مسؤولية ما يحدث في العراق
كرخ سلوخ الآشورية (كركوك) / بلاد آشور - العراق
01-09-2010
أكد رئيس أساقفة كركوك للطائفة الكلدانية لويس ساكو أن ألف شخص من المسيحيين قتلوا جراء أعمال العنف التي ضربت مناطق مختلفة في العراق منذ 2003 محملاً القوات الأميركية مسؤولية ما حصل في البلاد من ترد في الأوضاع على كافة الأصعدة وقال لويس ساكو إن "عمليات استهداف المسيحيين في العراق إرتفعت بشكل عام بعد 2003 إذ تم تسجيل مقتل قرابة ألف مسيحي في مختلف محافظات البلاد وحدثت أكبر أعمال العنف ضدهم في مدينة الموصل وبخاصة في عام 2008" مشيراً الى أنه "تم خطف وقتل رئيس أساقفة الموصل المطران فرج رحو وتهجير وفرار أكثر من ثلاثة آلاف أسرة من المدينة" وأضاف ساكو أن "حالات اختطاف المسيحيين ازدادت في الآونة الأخيرة إما لكسب المال من قبل اللصوص وعصابات الخطف أو لممارسة ضغوط سياسية لإفراغ البلد من المسيحيين" مشيراً الى أنه "قبل عام 2003 كان عدد المسيحيين في العراق يتراوح بين 750 الى 800 ألف نسمة وبعد عام 2003 أصبح عددهم قرابة 400 ألف نسمة قتل منهم ألف مدني وتعرض عدد منهم الى الخطف والمساومة المالية" وأكد رئيس أساقفة كركوك أن "الحكومة غير قادرة على توفير الحماية للبلاد بعد انسحاب القوات الأميركية" مبيناً أن "الأقليات ومنها المسيحيين متخوفون من المستقبل وأننا نراقب بانتظار وخوف وقلق المجهول ولا توجد رؤيا واضحة لمستقبل الأقليات في البلاد".
ينتمي أغلبية مسيحيي العراق الى الأمة الآشورية المتعددة الكنائس ولمذاهب مسيحية مختلفة وقد تعرضوا منذ الغزو الأميركي للعراق في آذار 2003 الى شتى أعمال العنف وبما انهم الحلقة الأضعف في الفسيفساء العراقية فقد تم تجاهلهم وتهميشهم من قبل السلطات التي تحكم العراق الآن سواء كانت المحلية او الغربية وسط تعتيم إعلامي وتجاهل سياسي.
وكالات