المحرر موضوع: مسؤولي التخاذل المسيحي الجدد: المطالبة بمحافظة في سهل نينوى لا تعني إنشاء كانتون  (زيارة 497 مرات)

غير متصل Ninorta

  • Global Moderator
  • ANA ASHUR Users
  • ******
  • مشاركة: 36
مسؤولي التخاذل المسيحي الجدد: المطالبة بمحافظة في سهل نينوى لا تعني إنشاء كانتون عرقي

نينوى - آشور المحتلة - العراق
29-05-2011

نضع أمام الرأي العام الآشوري وكذلك مناصري الحقوق القومية المشروعة للشعب الآشوري على أرضه المحتلة آشور التصريحات التالية للمتخاذلين الجدد الذين وضعت أسمائهم جنباً الى جنب مع المتخاذلين الذين سبقوهم الى تنفيذ أجندات الأكراد على أرض آشور المحتلة ولكي تبق وصمة عار عليهم تتذكرها الأجيال القادمة في آشور المحتلة والتي بسبب هؤلاء قد لا تعرف هويتها الآشورية القومية لأنها ستكون قد كرّدت أو استكردت وأدناه يبدو جلياً الدجل والنفاق وكيف يريدون إستدراج ما تبقى من الأراضي الآشورية لكي يساعدوا الأكراد على ضمها الى كيانهم الغاصب تحت ذرائع ومسميات مختلفة وقد وضعنا تعليقات بين أقواس حيث تظهر وقاحتهم في تنفيذ مخططات أسيادهم.

الخبر: مسؤولي التخاذل المسيحي الجدد: المطالبة بمحافظة في سهل نينوى لا تعني كانتون عرقي.

التعليق: إعتبر مسؤولان بتنظيمين مسيحيين ان المطالبة بإنشاء محافظة للمكون المسيحي في سهل نينوى لا تعني إنشاء كانتون على أساس طائفي أو عرقي (أوليس كيان الأكراد الغرباء على أرض آشور المحتلة كيان عرقي شوفيني يبدأ حتى بالإسم مطلقاً على الأرض إسم أرض الأكراد في حين ليس لهم فيها شيئ؟) لأنها ستكون محافظة لكل المكونات في المنطقة مبينين ان التحديات التي تواجه الوجود المسيحي تفرض الإسراع في تنفيذ المطلب فيما أعرب مراقب مسيحي عن شكوكه بإمكانية تحقيق ذلك الهدف مشيراً الى ان المكون المسيحي في طريقه "للإنقراض من أرض أجداده" (وكيف لا ينقرض الوجود بوجود متعاونين مع الغرباء كأمثال هؤلاء الدجالين؟).

ويقول مساعد رئيس (ما يسمى) المجلس الشعبي الكلداني السرياني الآشوري (مجلس أنشأه نيجرفان برزاني لكي يكون صوت خفي للأكراد يحركون أعضائه كالدمى خدمة لمآربهم) جونسن سياويش ان "المطالبة بإنشاء محافظة في سهل نينوى للمكون القومي (ليس هناك مكون قومي بثلاثة أسماء) الكلداني السرياني الآشوري لا يعني إنشاء كانتون على أساس طائفي أو عرقي (حلال للأكراد وحرام على غيرهم) بل ان المحافظة المقترحة ستكون لكل المكونات في المنطقة من إيزيديين وشبك وعرب وكرد (ولماذا الكرد أولم يقضموا كفاية؟ كما ان وجودهم مفروض لأنكم ستعطونهم هذه الأراضي في حال نجح مشروعكم المستكرد بإنشاء محافظة تضمونها مستقبلاً للكرد على أساس إستفتاء وهمي وكلنا نعرف كيف زوّر ويزور الأكراد النتائج لصالحهم بالترهيب) فنحن لا نريد الإنفصال عن باقي المكونات كما ان إنشاء كانتون على أساس قومي أو ديني هو مخالف للدستور العراقي" (أيضاً وأيضاً لماذا حلال للأكراد وحرام على الآخرين يا سياوش؟) ويضيف: "نحن لا نريد من خلال إنشاء محافظة في سهل نينوى تجميع المسيحيين من كل أنحاء العراق في رقعة واحدة" (تماماً ما قاله ويقوله البوق الآخر للأكراد يونادم كنا).

وكان البيان التأسيسي (لما يسمى) "تجمع التنظيمات الكلدانية السريانية الآشورية" الذي أعلن قبل فترة قد طالب بإنشاء محافظة في منطقة سهل نينوى وتفعيل المادة "35 من مسودة "دستور" (ما يسمى) إقليم كرxxx" والعمل على ترسيخ جذور(أو لا يكفيكم بأن هذه الجذور هي التي صنعت ما يسمى العراق اليوم؟ هل نحن طارئون على هذه البقعة؟ هل نحن الذين أتينا مع الغزاة العرب والمغول التتر أم من هم أسيادكم اليوم؟ أي الأكراد) هذا المكون على أرض الرافدين في مواجهة عدد من التحديات في مقدمتها الهجمات الإرهابية ونزيف الهجرة والتغيير الديمغرافي لأماكن تواجدهم التاريخية (وهل من تغيير ديمغرافي أكثر من إحتلال أكثر من 300 قرية وبلدة عدا الباقين كما المدن الكبيرة من نوهدرا الآشورية المكرّدة الى دهوك وأربلا الآشورية المكرّدة الى الهولxxx و زاموا الآشورية الى السليمانية وغيرها وغيرها)

ويضم التجمع الذي انبثق بعد سلسلة لقاءات واجتماعات أعقبت حادثة تفجير كنيسة سيدة النجاة في بغداد 14 حزبا قومياً (ولا حتى رائحة قومية ليس فيهم بل رائحة العفن والقرف الذي نشمئز وتقشعر أبداننا منها لأن هؤلاء فيها) "كلداني سرياني آشوري"(جلّهم إما أعضاء في أحزاب كردية أو شيوعيين أيضاً مناصرين للأكراد وفي أحزاب كردية فعن أي قومية يتكلمون؟) ويهدف الى توحيد الخطاب السياسي وإيجاد الحلول لمعاناة المكون المسيحي في العراق.

ويتابع سياوش أن "الحكم الذاتي مقر في مسودة "دستور" الإقليم ولا خلاف حوله (كلام باطل لأن ما يريدون تنفيذه هو الإدارة المحلية والتي بدأها المدعو يونادم كنا حيث هناك مخاتير وخلافه فليس هناك من جديد يأتون به ثم أن كل هؤلاء خاضعين لمرؤوسية أعلى من أكراد فليس في أيديهم أي حلّ أو ربط) ونحن ننتظر إقرار "الدستور" من خلال الإستفتاء الشعبي وبالتأكيد فإن الحكم الذاتي سيكون داخل حدود الإقليم (وهل باستطاعتكم أي شيء آخر؟ طبعاً لأن الخطة هي ضم ما تبقى من أراض هي الآن جزء من محافظة نينوى والتي تخضع لسيطرة حكومة بغداد والأكراد يحاولون انتزاعها عبر دماهم المتحركة أي أنتم أيها المتخاذلون) وبعد إقراره سنطالب بوضع قوانين خاصة له لا تتقاطع مع الدستور العراقي من خلال ممثلي شعبنا في (ما يسمى) برلمان الإقليم" (وكيف ستفعلون ذلك عندما أي منكم لا يحل ولا يربط بل تنفذون ما يمليه عليكم آغاواتكم؟ ثم منذ متى يكترث الأكراد في هذا العراق المسمى جديداً بما تقوله ما تسمى حكومة عراقية؟)

ولا يخفي سياوش صعوبة إستحداث محافظة للمكون المسيحي في سهل نينوى متحدثاً عن آلية عملهم لتحقيق ذلك الهدف بالقول: ان "هناك تجاذبات سياسية والمنطقة أصلاً هي منطقة نزاعات بين عدة أطراف نحن نحتاج الى جهود كبيرة لتحقيق هذه الغاية وبالفعل كتجمع قدمنا أربعة مذكرات الى الرئاسات الثلاثة و(رئاسة إقليم كرxxx) نوضح فيه مطالبنا المشروعة ضمن ما يكفله الدستور العراقي والتقينا مؤخراً بأسامة النجيفي رئيس البرلمان العراقي وقدمنا شرحاً مفصلاً عن ذلك وهو تفهم تلك المطالب ونحن مستمرون وعلى كل الجبهات والصعد لتحقيق الهدف(أي الهدف الكردي) وهناك تجاوب من الكتل السياسية العراقية لمسناه من خلال لقاءاتنا واجتماعاتنا معها"(طبعاً فمعظم هؤلاء من المتواطئين مع الأكراد وأمر المنطقة الشمالية أي آشور المحتلة لا يهمهم ما داموا يغرفون الدولارات التي يسرقونها من خيرات البلد وهم متواطئون مع المحتل الأميركي ومع الغريب الكردي).

وكان عدد المسيحيون في العراق يقدر بنحو مليون نسمة في السنوات التي سبقت إحتلال العراق عام 2003 لكن هذا الرقم إنخفض الى نحو 400 ألف الآن بحسب أرقام غير رسمية تردها تقديرات مؤسسات مسيحية (طبعاً سينخفض العدد فالإرهاب الإسلامي المتطرف والكردي الشوفيني وعمليات القتل والترهيب والتهجير التي يقوم بها كل هؤلاء ضد الشعب الأصلي الآشوري بمختلف كنائسه بمساعدة المحتل الأميركي تعادل وتفوق ببشاعتها وقذارتها ما كان يفعله النظام السابق على الأقل في النظام السابق لم يك المسيحي هدفاً سائغاً لأولاد الحرام والظلم كان على كافة الشعب أما منذ 2003 فالهدف واضح لأن المتخلفين في ما يسمى العراق الجديد اللاديمقراطي يعملون سوية لإفراغ البلد من سكانه الأصليين لتخلو الساحة للغربان والعقبان).

من جانبه يقول السكرتير العام (لما يسمى) "المجلس القومي الكلداني" ضياء بطرس ان "محاولات جدية جرت للتغيير الديمغرافي والسكاني لأبناء منطقة سهل نينوى (وهل اكتشفت هذا بنفسك يا أفلاطون زمانك؟) وما جرى أخيراً في منطقة برطلة مثال على ذلك عندما قرر مجلس القضاء بناء أكثر من 2000 وحدة سكنية لأناس من خارج القضاء ومحاولة توطينهم فيها وهذا بالتأكيد أمر غير مقبول من طرفنا وقد نجحنا كتجمع في وقف هذا المشروع بعد تدخلات ومحاولات عديدة ولقاءات كثيفة مع المسؤولين في المنطقة"(دليل آخر على أنه حتى لو هناك ما يسمى حكم ذاتي الذي هو في الحقيقة إدارة محلية فلن يمكنكم فعل أي شيء فأنت تقول أوقفتم المشروع ولكنك لا تقول تم إلغائه تماماً لأنه في وقت آخر سيصار الى استكماله غصباً عن أنوفكم التي سمحتم للأكراد أن يمرغوها في التراب مع ما كان يتبقى لكم من كرامة هذا إذا كان عندكم من كرامة منذ البداية) ويضيف "لذلك نحن اليوم في حاجة الى تطوير مناطقنا للحفاظ على شعبنا فيها ولن يتم هذا إلا من خلال توسيع السلطة الإدارية(هنا بيت القصيد ... سلطة إدارية خاضعة للهيمنة الكردية وتتصرف وفق أهواء الأكراد فأين الحكم الذاتي المزعوم؟) لتلك المناطق التي شهدت كذلك زيادة سكانية كبيرة".

لكن مراقبين للشأن المسيحي ينظرون بكثير من الشك لإمكانية تطبيق تلك الأفكار على أرض الواقع ويعرب الدكتور سمير خوراني وهو كاتب مستقل عن عدم تفاؤله بتطبيق ما جاء في بيان تجمع التنظيمات المسيحية قائلاً: "لا أظن ان البيان أو هذه الأحزاب المنضوية تحت التجمع قادرة على معالجة ولو جزء يسير من هذه المشاكل التي يعاني منها شعبنا لأسباب كثيرة منها ضعف أداء هذه التنظيمات وعدم امتلاكها لقرارها السياسي فأغلبها خاضع لأحزاب كردية أو عربية(كلها خاضعة وخانعة ومتخاذلة) متنفذة أضف الى ذلك عدم جديتها في طرح هذه القضايا والمطالب مع افتقادها للرؤية الواقعية القادرة على الخروج بهذا الشعب من مأزقه".

ويشير خوراني أن "الواقع السياسي العراقي واقع طائفي بإمتياز وهناك ثلاث قوى طائفية (مذهبية وقومية) تهيمن على المشهد السياسي العراقي وفي ظلّ هكذا واقع لا مكان للأقليات مثل الشعب المسيحي الذي يتجه الى الإنقراض في أرض أجداده" ويتابع: "لا أعتقد ان هذا التجمع قادر على إحداث تغيير في هذا الواقع أو إنتزاع حق مسلوب من حقوق شعبنا" وهذا الشعور باليأس من مستقبل المسيحيين في العراق لا ينحصر بخوراني بل يشاركه في الكثير من المثقفين المسيحيين والمواطنين العاديين.

فيما يقول المواطن يوخنا إيشو وهو مدرّس مسيحي من الموصل أنه "رغم تحسن الأوضاع الأمنية نسبياً في بغداد ونينوى إلا ان هجرة المسيحيين مستمرة من العراق وهذا مؤشر على عدم تفاؤلهم بالمستقبل ويوضح لنا ان وجود شعبنا صار مهدداً فعلاً في هذا البلد" ويضيف: "لا أعتقد ان الأحزاب المسيحية قادرة على إنقاذنا من هذا الوضع ومسألة تمكنها من تأسيس محافظة في سهل نينوى أو الحصول على حكم ذاتي أمر صعب جداً خاصة ان الدول التي لها تأثير في العراق لا تتحرك جدياً في دعم المسيحيين وبقائهم في البلد وهذا الموضوع لا يهمهم في وطن كل طرف (طائفة أو قومية) يحاول الحفاظ على مصالحه وتحقيق مكاسب على الأرض ويجد من  يساعده في تحقيق ذلك" ويستطرد: "لذلك تجد ان الخيار الأول لدى معظم المسيحيين عندما يواجهون أي مشكلة سواء أمنية (كما حدث بعد الهجوم على كنيسة سيدة النجاة) أو إقتصادية أو سياسية صار الرحيل عن البلد الذي يملكون فيه أكبر عمق حضاري".

وكان مسلحون ينتمون الى تنظيم القاعدة قد اقتحموا كنيسة سيدة النجاة في 31/10/2010 التي تقع  في حي الكرادة وسط بغداد حيث احتجزوا عشرات الرهائن الذين حضروا قداس يوم الأحد وانتهت تلك العملية بمقتل نحو 50 مسيحياً وأكثر من 70 جريحاً (ولا ننسى هنا بأن من قاد عناصر الجيش العراقي في عملية إقتحام الكنيسة كان كردياً وبأن القائد العام للقوات المسلحة العراقية هو نوري المالكي وكان ذلك بعد ان نفذ الحثالة مأربهم بقتل من تمكنوا من قتله في الكنيسة ومعظم من قتلوا لاحقاً كان بسبب عناصر الجيش هؤلاء بقيادة ذلك الكردي مما ذكرنا بمجزرة سيمل 1933 والتي أيضاً قادها المجرم السفاح الكردي بكر صدقي والذي كان ضابطاً في الجيش العراقي بتواطؤ حينها وتفعيل من قبل القوات البريطانية المحتلة تماماً كما فعل ويفعل الأمريكان المحتلين اليوم فهل من عجب بأن المسرحية الهزلية لما يسمى حكم ذاتي بدأت تنجلي خيوطها بعد هذه المجزرة الجديدة؟).

ويشعر المسيحيون الذين يعيشون في الموصل وبغداد بمخاوف أمنية كبيرة كونهم الحلقة الأضعف والأسهل في الإستهداف من قبل الجماعات المسلحة وعصابات الجريمة المنظمة(بما فيها الإدارة الكردية والحكومة العراقية) وهو ما صار يهدد إستمرار وجودهم في المدينتين خاصة مع اضطرار الآلاف منهم الى الهجرة خارج البلاد أو النزوح نحو مناطق شمال شرق نينوى والتي تعرف بسهل نينوى حيث تنتشر البلدات والقرى ذات الغالبية المسيحية التي تخضع عملياً للسيطرة الكردية(وهذا ما يريده الأكراد ويسعون له لكي يكملوا إستيعاب وتكريد من تبقى بإظهار أنفسهم للمجتمع الدولي المتواطىء بأنهم حماة المسيحيين بينما نعرف نواياهم الحقيقية).


صوت الضمير الآشوري



ninorta.assyria@yahoo.com