رقصة ٌ هادئة
مُتعبٌ أنا
مُرهقٌ أنا
أتعبني طول الرحيلْ
أرهقني طول الرحيلْ
فدعيني . . .
دعيني أ ُنزل رحلي . . .
دعيني الليلة . . . أفترش عينيك
فمنذ الأزل أسافر
أسافر و دربي طويلْ
دعيني أ ُنزل رحلي
أتعبني طول الرحيلْ
أتعبني البحث .
سألتُ كثيرا ً. . .
سافرتُ كثيرا ً. . .
بحثتُ طويلا ً . . .
عن وطن ٍ يحضنني
عن أرض ٍ تقبلني
عن وطن ٍ حُرمتُ منه
عن وطن ٍ أ ُبعدّتُ عنه
عن ذاك الوطن . . .
تلك الأرض . . .
ذاك الماضي . . .
عمّا يُدعى . . .
وطني . . . !!
* * *
دعيني أبكي . . .
دعيني أسافر . . .
أ ُشعل شمعة ً في ليلة اغتراب
أ ُشعل ألفا ً . . .
أ ُشعل أكثر .
دعيني أصلـّي . . .
دعيني أ ُغامر . . .
مع الأولين .
دعيني أ ُعانق .
دعيني أراهن أنكِ ريشة
أو وتر كنارة آشورية
و صلاة ٌ. . .
أو طقسٌ من طقوس نيسان
وحفنة ترابٍ
طالما بحثتُ عنهُ . . . !!!
و اقليمٌ من أقاليم وطن ٍ
حُرمتُ منه . . . !!
* * *
عانقيني . . .
بهدوءٍ عانقيني .
راقصيني . . .
بهدوءٍ راقصيني .
عبد الأحد خوشــابا / هلمــــون