سهــدونا الهلمــوني
الرجاءً
تسجيل الدخول
أو
الإشترك معنا
.
1 ساعة
1 يوم
1 أسبوع
1 شهر
غير محدد
تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و الفترة الزمنية
الرئيسية
Forum
الكرة الدولية
FaceBook
تعليمات
اضف موقعك
دخول
تسجيل
سهــدونا الهلمــوني
»
سهدونا الأدبي
»
الملتقـى الأدبـي
»
لأجل كل أم في هــذا الكــون اليوم نضيء شموعنا
« قبل
بعد »
طباعة
صفحات: [
1
]
للأسفل
المحرر
موضوع: لأجل كل أم في هــذا الكــون اليوم نضيء شموعنا (زيارة 832 مرات)
سـهدونا الهـلموني
Administrator
سهـدونا مثالي
مشاركة: 757
لأجل كل أم في هــذا الكــون اليوم نضيء شموعنا
«
في:
آذار 20, 2009, 01:06:24 »
شمــوع مــن المحبــة و التقدير نقدمها اليوم عبــر كلمات شعرائنا و مثقفينا الآشوريين عربون وفاء لتلك الروح التــي تجلت بالألوهية المباركــة لذلك الشعاع الذي دائماً كان رفيق ظلامنا مشرقاً مباركاً .
إنها الأم و إن أردنا تسميهتا بغير هــذا الأسم فهي التضحيــة و المحبــة ... هــي الوفاء و الحنــان ... و هــي السعادة و النجاح ، و اليوم يسعدنا عبر صفحــات موقع ســـهدونا الهلمــوني أن نحتضن هــذه الكلمات التــي أختارها مجموعــة مــن الشعراء و الكتاب الآشـــوريين ليقدموها فــي أسمى الأعياد ( عـــيد الأم ) .
فشكراً و ألف شكــر لكل مــن ساهم معنا فــي إتمام ملفنا الخاص هــذا و لجميــع أمهــات العالم عامــة و الأمهات الآشوريات في شتى أسقاع العالم خاصــة تحية محبة و تقديــر بمناسبة عيــد الأم .
إدارة مـــوقـع ســهدونا الهلمــوني
_____________________________________________________________________________________
أمي ... الأم والتربية
أسمحوا لي أن أتحدث قليلاً عن أمي , وليس عن الأمومة وحين أتحدث عن نفسي , لأنني أحد ثمراتها .
مات والدي وعمري ثلاث سنين , وأنا البكر على أخ وأخت . وبذلك أصبحت أمي أباً أيضاً . وثلاثتنا من مواليد اربعينيات القرن المنصرم , معظمكم لا يعرف مدى الفقر , ومشقة تأمين مستلزمات العيش آنذاك .
لن أتكلم عن الصراع المرير التي خاضته تلك السيدة الأرملة , والتي كان زوجها يرقع لها ملابسها لأنها لم تكن تجيد الكثير من الأعمال المنزلية , فأصبحت تقوم بأداء واجباتها تجاه صغارها كغيرها من الأمهات , لكنها بذات الوقت تعمل في الزراعة مثل أي رجل إن لم يكن أفضل , لم أشعر يوماً أنني أقل من أصدقائي في أي شيء ونحن طلاب في مدينة الحسكة , والكثير من الآباء لم يتمكنوا لأسباب مادية من إرسال أبنائهم لمتابعة الدراسة , أذكر أنني قلت ذات مرة لأصدقائي و نحن في المرحلة الثانوية بأنني محظوظ لأن أبي مات مبكــراً ..... فاستنكروا كلامي , إلا أنني كنت واثقاً من مشاعري , كنت أسمع و أشاهد آبائهم يوبخونهم , أو يهينونهم , أو يضربونهم , وما كان شيء من ذلك يحدث معي , كنت الوحيد بينهم من يدخن علانية في البيت , ولم يكن ذلك ممكناً بوجود الأب المستبد , السلطة المطلقة ......
حين قرأت في ما بعد ( عقدة اوديب ) لفرويد . فهمت حقيقة تلك المشاعر التي أخفيناها في اللاوعي , وتعبر إلى الوعي حين تتمكن من كسر حاجز ( الأخلاق ) المفروضة .
ولعل غياب سلطة الأب , والأريحية التي وفرتها الأم المربية بلطفها و سماحتها تفسر مزية الجرأة و الصراحة لدي – إن كان ذلك مزية حسنة .
الأم لا تعطي دروساً نظرية في التربية , لأنها ليست مؤهلة , إلا أن دورها التربوي يأتي من طبيعة شخصيتها التي تحدد طريقة تعاملها مع أطفالها , فالطفل يتعلم بشكلٍ أفضل باللامباشرة وليس بالأوامر و النواهي وتكرار النصح الكلامي .
تستطيع الأم أن تكون مربية ممتازة , إن تمكنت التمييز بين حب الطفل و الاستحواذ عليه , فالحب مع الاستحواذ فيه الكثير من الأنانية و يؤذي الطفل , بينما الحب لوحده , ينشىء علاقة صحيحة و سليمة بين الطفل و أمه , لأنها ستحبه كما هو , وعلى كل علاته , وفي كل الأحوال , حباً غير مشروط , لن تحاول أن تصنعه كما يحلو لها أو للآخرين . لا يهمها كثيراً أو قليلاً إن نال الإعجاب أم لم ينله ..... هي تحبه لأنه ملكُ قلبها ..... ومثل هذا الحب يمنح الطفل الحرية التي يحتاجها , و البيئة المناسبة لينمو و يتفتح فيها بشكلٍ سليم , وليس كما نعتقد و ندعي بأن الحرية الزائدة تُفسد الطفل .
في مثل هذه البيئة , و مع تلك الأم المحبة نشأت ... و لأنني كنت محباً لديها , أحببت الناس ... و لأنني أحببتهم , تألمت لحالهم ... انتقدتُ بشدة عاداتهم و تقاليدهم , ثرتُ على أفكارهم و مفاهيمهم و رتابة حياتهم , أردتُ أن أنقذهم من الفقر , أو هكذا اعتقدت , فغامرتُ ولم أبالي بمخاطر السياسة .
إنني مدين لتلك المرأة المُحبة , ليس لأطفالها فحسب بل أستطيع أن أدعي بأن الحقد و الكره لم يعرف طريقاً إلى قلبها قط .
أدين لها بكل ما أنجزته من علاقات و وشائج ودية مع الناس , أدين لها بفيض المحبة يسكنني , و أحاول أن أعممه لأننا أحوج ما نكون له هذه الأيام . فالمحبة هي الهدف الأسمى للتربية , و أن تكون مُحباً , يعني أن تُنشأ علاقات غير نزاعية مع محيطك , فاعلاً و منفعلاً .... و ودوداً ... معطاءً ... مثمراً .... تصالحياً...وهل التربية الصحية شيء آخر مختلف عن هذا .
عندما نتمكن من تأمين البيئة المناسبة لينمو الأطفال في المحبة , نكون قد أنجزنا كل الفضائل الأخرى , لأنها جميعاً تتجذر من هناك .
الأم وحدها القادرة على تحقيق هذا الانجاز المبارك حين تستوعب الدرس التالي و قد تعلمته من أمي وليس على مقاعد الدراسة التأهيلية التي تخرجت منها , تلك الأكاديميات الرصينة و المحترمة لا تتعاطي مع غير الملموس ( الممسوك ) و الدرس هو: حب غير مشروط للطفل الملك , ثمرة الألوهية , لا يحتاج أخلاقاً مضافة , لأنه أهم من الأخلاق .. هو الفضيلة , و لكي تزهو وتينع , امنحه مزيداً من الحرية .. لا تخف عليه , لأنه لن يسيء استعمالها مثلك .... هو غير مكبوت أو ملبدَّ .. لا تُسقط حالتك عليه ... فأنت و أنا مشوهين بالتربية التسلطية العنفية عبر التاريخ ... نحن عصابيون و معلولون بمركبات نقص عميقة ... و المصيبة أننا نجهل هذه الحقيقة لأنها غائرة في لا شعورنا .
( دعه يلعب , دعه يمرح ) في الهواء الطلق... في سماء الحرية...
تدخلك يزهق روحه .. يزلزل كيانه .. ألا تحبـــه ؟ ... أليس فلذة كبدك ؟ ... هل تحسده يا ترى ؟ ... أبعد بعيداً عنه , لا تحاول تشكيله .. أو تطويقه .. هو ليس عجينة أو صلصال .. كما أن كفك فظة و غليظة عليه .
إذا شئتَ أن تشير إليه أو تتحدث معه , لا بأس .. شرط أن تنحني أمام قداسته , و تعتذر لتدخلك الثقيل على قلبه , و تتأدب في مخاطبته , ثم قل ما شأتَ بعد ذلك , لعله يتواضع و يسمع نصيحتك .. ولا تنسى هذه التقوس كلما أرتَ الاقتراب من حضرته .. أنت تستطيع بالتأكيد أن تعلمه القراءة و الحساب و لكن التهذيب و الأخلاق تصعب عليك ... وهذه تستطيع أن تتعلمها منه , فأنت أحوج ما تكون لها , وقد نتحدث في مناسبة قادمة عن هذا الموضوع .. كيف نتعلم من أطفالنا ؟ .
ليكن الطفل .. ليس فقط محوراً للعملية التربوية فحسب , و إنما محوراً للحياة كلها .. هدفاً أساسياً لنا و لمؤسساتنا .
كانت الشعوب البدائية , تقيم تقوساً خاصة لكل مرحلة من مراحل نمو الطفل منذ ولادته وحتى بلوغه رجلاً , نستنتج منها مدى اهتمامهم بأطفالهم , و وعيهم لعلم نفس الطفل في مراحله الانتقالية تلك .
و أختم بالعودة إلى أمي , وكيف علمني حبها أن أصبح طبيباً لها .. كانت مريضة طريحة الفراش , وصدف أن مرضتُ أيضاً فقفزت من فراشها لتعتني بي , شفيت من مرضها ولم تعد إلى الفراش .. كنتُ طفلاً أو أكبر قليلاً , و حدث أثار انتباهي و قررت أن استخدم طريقة العلاج تلك معها ... و في المرة التالية حين أصابها مرض و لزمت الفراش , و في اليوم التالي أدعيت المرض و الألم , فخرجت من فراشها مرةً أخرى , و شفيت من مرضها لتتألم من أجلي .. و نجحت طريقتي العلاجية , و قد استخدمتها كثيراً معها و لكن بحذر .. لكي لا ينكشف السر و يبطل السحر .
ويحدث مثل هذه الأمور معي عندما يتعرض أحد أولادي أو أحفادي للأذى , فسرعان ما أتخلص من الوعكة الصحية لأهتم بهم
أرجو أن لا تنسى أمهات اليوم دورهن المحوري في تنشئة و تربية أطفالهن و ذلك بالحب السليم و ليس بالدلال المفرط و المؤذي للطفل .
الأستاذ كاجــو كاجــو
_______________________________________________________________________________
يكاد يكون موضوع الأم الموضوع الأول و الوحيد, الذي يُحسُ الإنسان حين يفرغ إليه وإلى الكتابة و التعبير عنـه , انه لم يعطِهِ حقّهُ .
الأم , العالـم , الطبيعـة , الكــون .
تَتَفرد في أنها أمٌّ أولاً و فــي أنهـا ليست ذكراً ثانياً أي أنها تنتمي إلى نصفنا الآخر إن أردنا أن نأخذ الموضوع بشموليّتِهِ, الأم , الأمومة أُم الدنيا و الأم التي هي أمّنا جميعاً .
ولو أردنا الخوض في هذا , لضاق بنا البياض و الصفحات على اتساعها.
ولو أراد الله أو لنتخيّل هكذا :
إن ظاهرة و مَهَمَّة الحَمل قد سُلمت للذكر , لكان قد انسدل (( سوف ينسدل )) الستار على مملكة الجنس البشري .
وقد قلت في قصيدة صغتها هذه الأيام إثر حضوري أٌمسية شعرية للشاعر فهد إسحق المقيم في كــندا , حول الكــون و الأنوثــة و الأم و العالم و الإنسان وعن عشتار , والأسطـورة و انحدار الإنسانية (( هي مِخصاب كوكبنا ))
نختار من حكـم الإنسانيـة عن الأم حكمـة واحدة تقـول (( الأم هي الدنيا ))
بقى أن نذكر شيئاً مهماً هو أنه إضافـةً إلى (( اللابديل عن ))
ينبغي أن تُحسَّ الأم نفسها أنها كذلك , و من حقها أن تكون المتكلم الأول ,ليأتي بعدها دورنا في الحديث عنها , وعن عيدها و عن الأمومةِ و استمرارِ النــوع البشريّ .
الأديب و الشاعر ادور موسى
______________________________________________________________________________________________________
( صيرورة الكون ... مرحباً )
أنتِ بداية الحياة , و منكِ تَعَلم التاريخ و طوّر نفسه , فيكِ استمرت حركة الزمن و مازالت ماضية ,في قلبكِ تكمن محركات الحب , بل أنتِ أصله , ومنه انبثقت كل لونيات الحب الأخرى – حب الوطن – حب الأرض – حب الأولاد – حب العلوم ....الخ
أنتِ زيتونة الكون الشامخة , وكل حبةٍ منكِ لها بعد إنساني و تربوي و أخلاقي و حناني و عطائي , و لكِ شموخ آخر متنوع , شموخ التضحية و العطاء و سهر الليالي .
أنتِ منهل المدارس كافة .
أنتِ يا أمي شمعة تحترق بصمت , تُبّدد حُلك الظلام و ترسم الآفاق , لماذا تشعرين بالسعادة و أنتِ في حالة ذوبان , لماذا تنتعش أسرارك عندما تتألمين لمرض طفلك البسيط , لماذا تشعرين بمتعة في غمرة الكفاح و الشقاء من أجل أولادكِ , كنتِ سراً كونياً و ما زلتِ , و لم يستطع أحدٍ فكفكته , حتى قيل أن بعضٍ من الآلهة سقطوا في امتحان هذه الفكفكة .
هنيئاً لكَ يا شهر آذار لأنك تحتضن عيد أمي , ولكن كن حذراً سأنتقم منكَ في يوم ما بعد اللاورائي , نعم أعلنها أنني أحقد عليك , لأنكَ تحولت إلى شهر خالد و أبدي , بفضل أمي و شقيقاتها من أمهات العالم .
أما أنت يا فصل الربيع , لا أستطيع نكران جمالك , و لكن عيد أمي أضفى عليكَ جمال من نوع آخر وهو خارج الطبيعة و خارج الزمان و المكان , عليك الاعتراف و إلا ........
بينما كنت أخوص بالتفكير بعيد أمي , وفي لحظة بين أحلام اليقظة و واقع أمي الذي أعيشه , طرق بابي ساعي البريد قادماً من تحت التراب و بيده رسالة من جبران خليل جبران يقول فيها :
لا تحاولوا أن تكتبوا عن الأم في يوم عيدها , و لا تفكروا بتكريمها , ولا تقدموا لها الهدايا , لأنكم أيها المزيفون لا تجيدوا السباحة في بحر كبحر الأم , و يسأل : أنتم تعبدون و تصلون لأنبيائكم , علماً بأنهم من نتاج الأمهات , فكيف تحلون هذه الإشكالية , و يختم خليل رسالته بالقول :
تصوروا أيها الأغبياء , هل من حياة بدون الأم , هل من وجود لولاها , هل من فصول , هل من استمرار بالبقاء , إنها وجود الوجود للوجود , و ما أنتم و أسيادكم الهوائيين و الأرضيين إلا ذرات تحوم حول هذه الأسطورة الغامضة (( الأم ))
بعد الانتهاء من قراءة رسالة جبران , تحولت إلى مادة معلقة بين السماء و الأرض , و أصبح وزني غرامات عدة , لقد أصبحت مشدوداً ما بين رسالة جبران و عيد أمي , و بدأت أشعر أن نصفي ذهب إلى عالم الأموات , و النصف الآخر ما زال يتنفس , أخذ نصفي الباقي يزحف تجاه أمي , و ما أن رأتني قطعت أنشودتها لــ جيمس , و بدأت بصلواتها ووصل دبيبها إلى أذني الوحيدة , فعادت روحي إلى صندوقها , و عندما فتحت عيوني رأيت أمي , فقلت لها
كل عام أنتِ بخير يا صيرورة الكــون .
الكاتب و الصحفي نمرود سليمان
_______________________________________________________________________________________________________
الأم ذلك الملاك الطاهر المفعم بالرأفة و الحنان ذلك الينبوع الفيّاض من العطاء الذي لا ينضب عطاؤه و تلك الشمعة التي تذيب نفسها لتسعد أولادها ذلك الركن الأساسي في نهوض المجتمع.
إنها المعلم الأول الذي يزرع في نفوس الأطفال منذ اللحظات الأولى التي تتفتح فيها على واقع الحياة لتفطرهم على الأخلاق الفاضلة و العادات النبيلة و ترشدهم إلى طريق الخير عن طريق غرس القيم و المثل العليا في نفوسهم لينشأ كل منهم نشأة مفيدة و صالحة.
لقد قاست الأم ما قاست في حمل أولادها و السهر على رعايتهم و العناية بهم تمرض لمرضهم و تسعد لسعادتهم تسهر الليالي عند استعدادهم للامتحانات تتضرع إلى الله تعالى ألاّ يخيّب أمالهم تؤمن لهم ما يحتاجونه لينصرفوا إلى دروسهم لا يشغلهم عنها شاغل و عندما يظفر هؤلاء بالنجاح لا يمكن لأحد أن يصف مقدار ما تحس به و تشعر من سعادة و سرور كأنها هي التي نجحت
ألم يكن لها الفضل الأكبر في استعدادهم و تهيئتهم للوصول إلى ما وصلوا إليه ؟
ومن منا ينكر آلام الأم و شقاءها و حيرتها و ترددها وهي تجلس إلى جانب ولدها و قد حبسه المرض عن نشاطه كم تتألم لألمه و تذرف الدموع من أجله و كم تتوسل إلى الله تعالى أن يمنَّ عليه بالشفاء العاجل ليملأ البيت سعادة , إنها تفعل ذلك كله دون أن تنتظر مكافأة أو جزاءً على عملها بل إنها تشعر براحة عظيمة عندما تقوم بما تقوم به
إن علينا إطاعة أمهاتنا و تقديرهن كما حثتنا على ذلك الديانات السماوية وأن نعمل على تهيئة بنات المستقبل للقيام بدورهن في تربية الأولاد و ضرورة تعليمهن للتمكن من حمل المسؤولية التي عليهم الاطلاع بها نحو أولادهن.
ولا أقل للأم من ذلك اليوم الذي يحتفل فيه العالم بأسره و يتوحد في فرحه واحتفاله من ذلك اليوم الذي يعترف فيه الجميع بفضلها و تضحيتها و لكن يجب أن لا ننسى أن كل الأيام بل كل الساعات و الثواني هي عيد للأم و أن ما يملؤها من العطف و الحنان هو أكبر بكثير من ذلك اليوم بل العمر بكامله .
الأستاذ البير كيفاركيس
_____________________________________________________________________________________________________
الشـــاعــر هانــي شكـــرو
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الشاعر جميل أوشانا
_____________________________________________________________________________________________________
بالآشـــوريــة / قلــب الأم
الشاعــر الآشـــوري عبــود إسحق
_____________________________________________________________________________________________________
الكاتــب الآشــوري ريمـــون كانـــون
منها يتكون ويتفاعل الحب ، ليجبل في قلبها خليط من أروع رموز الانسانية المحبة ، العطف ، الحنان
الأم ، هذه الكلمة التي يؤلمني كلما تحدث وكتب الناس عنها ، بينما أرى أنه حتى لو ملئتُ الوديان أجمل الكلام والدموع لأجلها ، فلن تف جزءً من عظمة عطاءها الأزلي . أمي يا من أبكاها وجودي ورحيلها أبكاني .
الأم تبقى أكبر من شوقنا اليها ، أعظم حتى من الأرض التي عليها نعيش ولكل منا أم ولكل أم باقية على قيد الحياة أم راحلة ، أقدم أسمى آيات الاحترام والوقار ، وأقول ما لم يقال من كلمات تحيط بها عناوين المحبة
وهل كان مجنونا نزار قباني حين دعاها بالقديسة ، أمه التي اشتاق الى بسمتها ، خبزها ، قهوتها ، ليبدأ رسالته لها بالعبارة الشهيرة :
صباح الخير ياقديستي ؟
في يوم عيد الأم هذا أرجو أن ترفرف كلماتي فوق رؤوس كل الأمهات وفوق قبر أمي ، كلمات من زمان طفولتي عمدتها بمحبتها وصبغتها بلون حنانها ، أقول لكل الأمهات كل عام وأنتم بخير .
نـيـنــوى
يا أم الكل وانت من يجرؤ على نسيانك ، من لاتدمع عيناه لأجلك ... لجروحك رغم بعضهم يلبسوك أصفرا بشعا ويضعوا على تذكرتهم اسما لا تحبذيه ولا يستاهلوا ان يضعوا بأصابعهم خاتما يحمل اسمك الطاهر ، ما عليك ، باقون معك ولأجلك ، وإن نحن لم ، فأولادنا اليك قادمون وبيدهم رايتك وأفواههم تردد :
يا دركوشتا دمردوتا يا يما دصبرايوتا ....
أورخا دنينوى كليتا بسباري ..
باين دارن لو أترا د كاوى بريلي ..
مع التقدير لكل الأمهات والأمة الاشورية جمعاء
_____________________________________________________________________________________________________
(( أمي ))
تشيخُ أغصانُ روحي مع كل خصلةٍ أو شعرةٍ بيضاءَ ألمحهُا في شعركِ
وتذبلُ ألفَ زهرةٍ في حدائقِ عمري مع كل تجعيدةٍ أراها على صفحاتِ وجهكِ
أمـــوتُ .......... و أمــــــوتُ ........ ألف موتٍ عندما تُحسُّ يداي برجفات يديك
يأسٌ يجتاحُني حين أراكِ تكبُرين ... وجعٌ وخوفٌ يلبسُني حين أراكِ تشيخين
و أختبئُ وراء أسوارِ ابتساماتي ملتحفاً ثوبَ الرجولةِ كي لا تشعُرين
طفلٌ أنا .... و سأبقى أكثر من الأمسِ حاجةً إلى ذاكَ الحنين .
أقولها و أنا ممزقٌ و قلبي مبعثرٌ كالزجاجِ المكسورِ
أقولها وفي الأعماقِ صلواتٌ كي يطيلَ اللهُ في عُمرِك
و تَبقينَ هكذا كما أنتِ صدرٌ دافئٌ يجمعُنا .. شمعةٌ تنيرُ مشوارَنا
كل عامٍ أنتِ أمي ... كل عامٍ و أنتِ الحب .. كل عامٍ و أنتِ بخير .
المهندس جاك نيسان
____________________________________________________________________________________________________
الفنان عدنان خوشابا
____________________________________________________________________________________________________
أمّي
, سُئلت ذات مرّةٍ عنها
فقلتُ :
لم تحمل صليبها بعد
.
حين نصفُ شخصاً أو شيئاً ما فإننا نصل إلى درجةٍ قد نبالغ فيها الوصف , فقد نعطيه وصفاً أو ربما تقييماً أكبر مما هو عليه في الواقع . ولكن حين يتعلق الأمر
بالأم
فإننا مهما قلنا و مهما كتبنا أو رسمنا أو . . . . لا يكون ذلك إلّا محاولة للوصول ـ بالكاد ـ إلى سفح الوصف الحقيقي الذي تستحقه . و قد يكون السكوت أو البسمة أو ربما الدمعة أكثر صدقاً أو واقعيةً من أي وصفٍ آخر .
أعتذر من روح
أمّي
التي اختارت أن يكون الأفق مسكنها , و من كل
الأمّهات
و أستسمحهنّ بالتجرّؤ و القول :
أمّي
سماءٌ أمطرتني قطرة . . . بذرة . . . .
أرضٌ أنبتتني شجرة . . . . .
شمسٌ أحاول أن أطال إلوهيته . . .ولكن . . . . .عبثاً .
إن نظرية الله قد غيّرت لديّ الأفكار و القناعات . فلولاه لكنت ظننتُ بأن
أمّي
كانت إلهي .
من وراء حدود وطنكِ هناك أو من على عرشك ـ حيث تهيم روحكِ ـ تقبّلي معايدتي
" . . . . اشتقتُ إليكِ . . . ."
كل عام و روحكِ قِبلة صلواتي .
كل عام والأمهات بخير .
اسمحوا لي أنْ أتقدّم بوردةٍ للأمهات و وردةٍ لروح أمّي
الأستاذ عبد الأحد خوشابا
____________________________________________________________________________________________________
الإعلامي الآشوري اسامة أدورموسى
هذه القصيدة هي تحــية لجميــع الأمهــات الآشوريات في عيدهن وهي تجسد
تهنئة بلسان الأطفال إلى أمهاتهم و قد أدتها فرقــة نينوى للأطفال في الخابور
سجل
www.sahdona.org
طباعة
صفحات: [
1
]
للأعلى
« قبل
بعد »
سهــدونا الهلمــوني
»
سهدونا الأدبي
»
الملتقـى الأدبـي
»
لأجل كل أم في هــذا الكــون اليوم نضيء شموعنا
سهدونا الهلموني
تطـوير و تحـديث : ســنان قــريو - باسـم كـيفاركيس - لـويس دافيد