على مرافىء بحر عينيك
تستلقي سفينة روحي
محملة بأطنان من العشق الملتهب
وفي أحضان يديكِ الملائكية
يغفو إله حبي المسكين
مُتعطشٌ للمسة مارقة..
على ضفاف توردِ شفتيكِ
يزحفُ توتري
مُتمهلاً
مُشتعلاً
متعطشاً لرشفة تُطفئه بهدوء..
وعلى جُدران أُفق صدركِ البعيدة
سريرٌ ناعمٌ
يُغري نُعاسي بندائه..
في غابات شعركِ الليلية
أشباحٌ تُغني و ترقص بجنون
و أعشابٌ مُشبعةٌ بلمسة رجولية..
دعيني أُفرغُ حمولة عشقي
على امتدادِ مرافىء عينيكِ اللامتناهية
و امسحي إلهي المسكين
بلمسة عطركِ المقدسة..
و اسمحي يا حبيبتي
إسمحي لفارس شفتيكِ
أن يترجل قليلاً عن صهوة توتري
و يغرس في جفاف كلماتي
سيفهُ المبلل..
و افرشي سريركِ يا سيدتي
إفرشيه
بالفراشات
بالصلوات
بالمغريات..
أما غاباتكِ الإستوائية
إجعلي من لمستي مروضاً
لرقصات أشباحها الجنونية..
طوبى لكِ أنتِ
وحدكِ دون غيركِ
لأنكِ وهبتي لي
أحلامي المنسية..
و أعدتِ لي
كل ما لم أملكه يوماً...