صديقي ميـلاد ....
تقـول دائماً : أنا أرسم و يبقـى اللبيب مـن الإشارة يفهم ... جملة رائعـة و سليمـة
وفي رسمك هذا و عبر رسالتك هـذه يا صديقي ما سيقرأه اللبيب هـذه المرة قد يختلـف عما جال فـي خاطر ريشتك لأننا نجد هنا قلماً أختار لنفسه أضيق الزوايا ليسهل على حاملي الأبواق الظنين على مسامعه .
القلم الجريء يا صديقي لا يأبه بالأبواق مهما كان صداها و مهما كان حجمها أما إذا كان ضعيفاً فنجده دائماً كهذا القلم الذي وضع في زاوية اليأس و الإستسلام هذه التي نراه فيها اليوم عبر لوحتك .
تذكر دائماً .... ليس الضروري أن أمسك القلم بل الضروري كيـف يجب علي إستخدام هـذا القلـم .
ودام لنا قلمك و ريشتك
ميشيل