المحرر موضوع: الشباب والمشاجرات  (زيارة 674 مرات)

غير متصل كاجو كاجو

  • سهـدونا نشيـط
  • **
  • مشاركة: 21
الشباب والمشاجرات
« في: شبا× 15, 2010, 04:07:04 »
الشباب والمشاجرات

   بين فترة وأخرى، وغالباً لا تطول المدة، نسمع بمعارك شبابية بين مجموعتين، كل منهما تنتمي لقرية من قرى الخابور، وأحياناً يلجأ الطرف المهزوم في الموقعة إلى الإنتقام، فينتظم المسلسل إلى حلقات عديدة. وتعوَّد ((أبطالنا)) أن يغتنموا فُرص الأعياد ومناسبات الأفراح حيث التجمعات ليثبتوا قدراتهم الفائقة في تحويل ساحات الرقص والغناء إلى حلبات للملاكمة، والأهازيج إلى ولاويل.
     شخصياً لا أبالغ بالإستياء من المشاجرات، إذ لست واهماً من أن أي مجتمع لا يخلو من مثل هذه النزاعات بين الشباب، ولا أعتقد أننا نستطيع أن ننهي مثل هذه التوترات بموعظة في الأخلاق، وقد جربنا ذلك كثيراً، لأن الدوافع العدوانية مغروسة فينا إن لم يكن بالفطرة فبالتربية والتنشئة المؤسسة على التنازع والتنافس، ومفاهيم منحرفة حول الشجاعة والرجولة والتضامن. وحين يكف كبار المجتمع عن نزاعاتهم، قد يصدقهم أو يقلدهم الصغار والشباب.
    إن ما يدعو إلى الأسى والأسف ليس الشجار وإنما أخلاقيات المشاجرة.. الأسباب والأسلوب.
    هل نعتبر شجعاناً حين نفتعل العراك في حفلة عرس أو مناسبة اجتماعية، أو حين نعتدي على أحد الغرباء في شوارع قريتنا، أو حين أستنفر أقربائي وأصدقائي وأورطهم في مشاجرة تخصني وحدي، وأتسبب بالعداء بين قريتين. حين يعتدي أحدهم علي شخصياً لأي سبب، فما شأن أهل قريتي بالموضوع؟.. ألا أُصنف جباناً وسخيفاً عندما ألجأ إلى الآخرين ليثأروا لي، أو أحتمي بهم، أين الرجولة والعنجهية في مثل هذا التصرف؟ هل من الشجاعة أن أطعن غريمي الأعزل بالسكين؟.
     أذكر وأنا فتى، معركة كبيرة استمرت أكثر من ثلاث ساعات بين عشيرتين ومناصريهما في قريتي، وكان عدد الإصابات ثلاثة فقط. وكثيراً ما حضرت عراكاً بين فلاحين في حقولهم.. يرمون أدوات الفلاحة ويتشابكون بالأيدي. هكذا كان يتعارك أهالي معظم قرى الخابور، وكانت لهم أسبابهم وخلافاتهم الجدية والمتعلقة بمعيشتهم. أما اليوم نتعارك بالأدوات القاطعة والثاقبة، ونتحزم بالسلاسل والسكاكين، من أجل موقع في الدبكة أو للفت نظر فتاة.
     سألت ذات مرة، شاباً متورم الوجه عن سبب حالته، فتحجج بأنه وقع من الدراجة النارية.. وبعد أيام جاءني إلى المنزل.. وهو من أقربائي.. واعتذر قائلاً: لقد كذبت عليك، وأنا خجل منك، فقد تقاتلت مع صديقي، كنا نحب بعضنا واختلفنا في إحدى السهرات.. فتواعدنا أن نلتقي بعيداً عن الناس.. وتعاركنا بالأيدي، وقد تمكن مني وكانت لكماته أكثر وأقوى.. وبعد أن انتهينا عدنا معاً، وفهمت منه أن صداقتهما لا زالت مستمرة. طلبت منه أن يقوم هو وصديقه، بتلقين غيرهم أخلاقيات النزاع ومعاني الرجولة والشجاعة الحقيقية.
    لا يُلام الآباء وحدهم، إذ ليسوا بمفردهم مسؤلون عن تربية أولادهم، لكنهم ملومون عندما يستنفرون ويستميتون للدفاع عنهم عندما يتشاجرون، ويفعلون المستحيل كي لا ينام ولدهم (الشجاع) في النظارة.. إنه المدلل والمعزز، لذلك لن ينتهي مسلسل القبضايات، حراس العشيرة، وحماة القرية.
     أود أن أقدم بضعة اقتراحات لمعالجة أو للتخفيف من وقع هذه المشكلة اجتماعياً، وسأختصر كي يتسنى لمن يريد المشاركة في تقديم وجهة نظره بالحلول العملية الممكنة والتي نستنتجها في نهاية الحوار. ومن المفيد أن يشاركنا المعلمون المربون وأيضاً من يمثل وجهة نظر جيل الشباب والذين هم على تماس معهم، لأن أي حلول لن تجدي دون مشاركتهم.
1ـ تحميل الأخويات دوراً أساسياً ولكي تتسنى لها القيام بدورها أن تتوسع لتشمل عضويتها كبار العمر، وتستوعب بعض مسببي المشاكل.
2ـ يمكن أن يخصص المعلمون والمدرسون في القرى وخاصة في الإعداديات والثانويات عدة دقائق يومياً للتحدث في الموضوع على أن تكون تلك الجمل القليلة مدروسة تربوياً، وهذه من صلب العمل التربوي ولا يتناقض مع المنهج المدرسي.
3ـ يمكن أن يعمم سيادة المطران رسائل دورية يطلب تلاوتها أثناء القداديس، وموجهة إلى الآباء والأمهات والحاضرين.
4ـ يمكن أن يدعو الخوري أو المختار أو أية هيئة اجتماعية، بعض أو جميع أولياء الأمور، ويجرى مناقشة الحلول المناسبة. والضغط على أولياء الشباب المشاركين في معظم الشجارات، يبدو أن أعداد هؤلاء المتهورين يزداد سنة إثر سنة، يعني أن تأثيرهم يتنامى لغياب العاقلين عن الساحة.
    يحضرني اقتراحات أخرى وتفصيلية، سأتكلم عنها في مداخلات قادمة. وأرجو أن يشارك في حوارنا كل من لديه ما هو مفيد وخاصة المعلمون والمدرسون المربون والمتقاعدون منهم.   

غير متصل Nina

  • سهدونا محتـرف
  • ****
  • مشاركة: 63
  • نينا أبراهيم
    • البريد الالكتروني
رد: الشباب والمشاجرات
« رد #1 في: شبا× 16, 2010, 12:16:45 »
إنه  موضوع بغاية الاهمية ولاطالما اردنا ان يطرح هذا الموضوع فكثيرا ما نسمع مثل هذه المشاجرات و بالأخص بين القرى الاشوري  ولكن المشكلة ليست من الشباب وأينما من تربيتهم (مع أحترامي للجميع) فشباب هذا الزمن مدللين كثيرا ولا يهتمون لا بالدراسة ولابالعمل و نتمنى ان تتحقق هذه الحلول التي طرحها لاستاذ القدير كاجو وشكراً لهذا الموضوع بالغ الأهمية

غير متصل كاجو كاجو

  • سهـدونا نشيـط
  • **
  • مشاركة: 21
رد: الشباب والمشاجرات
« رد #2 في: شبا× 20, 2010, 01:19:35 »
(رابطة القرية)
    الإنتماء إلى القرية (ماثوثا) أو رابطة القرية.. مثل الإنتماء إلى العشيرة والقبيلة، كان متطلباً أو ضرورة وجودية للأمن والإحتماء والتكتل، لأن المجموعات البشرية المتجاورة كانت تتصارع على المراعي والأراضي الخصبة، وأحياناً تغزو بعضها، فتشكلت مفاهيم وقيم الشجاعة والشهادة والتضحية، والعصبيات العشائرية والقروية، ورغم زوال الشروط المؤسسة لهذه المفاهيم، بقيام الدولة، إلا أنها لا زالت تعشش في وجدان الجماعات، وخاصة الريفية، وبقائها دلالة العجز عن مواكبة التغييرات الجذرية الحاصلة، وعدم استيعاب منظومة القيم الجديدة، والإمتثال للقانون والمدنية.
     في الوقت الذي اجتازت فيه شعوب كثيرة وكبيرة عتبة الأمة أو القومية إلى منظومات إقليمية أكبر، لا زلنا نستنهض قيمنا البالية والمهترئة بفعل التقادم وعدم الصلاحية، ونغلِّبها على الإنتماءات الأكبر والأوسع والأشمل، لا زالت العشيرة أو الطائفة تسكن وجداننا، رغم مرافعاتنا المشحونة بالتعابير الطنانة وادعاء الإستعداد للتضحية بالذات من أجل الأمة، أليس الأَولى والأجدى والأسهل أن نتبرأ من رابطة القبيلة، والإحتماء بالعشيرة أو الطائفة، ونتطهر من وباء الإنتماء إلى القرية وتعبيراته المخجلة، بالإغارة على أبناء القرى الأخرى، واستعدائها على بعضها.
    أليس غريباً أن نؤسس أحزاباً سياسية للطائفة أو العشيرة، البعض يفعلها جهاراً، والبعض الآخر مواربة؟!! لا زلنا ننظر إلى الأمة بمنظار العشيرة أي الغريزة، فذهننا قاصر عن تصور الأمة كياناً مختلفاً عن العشيرة، كياناً منفتحاً يجلب ذهناً رحباً، وقلباً يتسع للجميع، إن معظم تعبيراتنا عن انتمائنا القومي، هي أقرب إلى ضيق أفق العشيرة منها إلى الأمة، وأشعر أحياناً أننا نبكي على شيء آخر في لاوعينا، ونعبر عنه في العلن بمفردات الأمة. لا يمكننا أن نتجاوز المشاعر الضيقة تلك بلعنها شفاهياً أو استعمال مصطلحات حديثة، لأن الأمة حالة نفسية وعقلية وسلوكية، تُعاش وتُمارس، وغياب هذه الممارسة العملية، تجيب على الظاهرة التي نحن بصددها هذه الأيام، كيف يتعارك عشرات الشباب ومستندين على رابطة القرية، بينما آباؤهم يبشرون بمفاهيم وقيم الأمة؟! وإذا سألت أيّاً من المتعاركين عن موقفه من الأمة.. سيعبر بكل فصاحة عن تشرفه بالانتماء القومي، واستعداده للتضحية بروحه!!..
     ما أرخص الكلام حين لا يحاسبنا عليه أحد ولا يكلفنا شيئاً!..
     ما هذه الإزدواجية؟ لماذا هذا الفصل؟
جوابي هو: أننا نعيش مشاعر ضيقة ما دون الأمة، وإذ نخجل منها نعبر بما يتناقض معها، إن تفخيم المصطلحات والتأكيد عليها بمناسبة ودونها، يعكس حجم معاناتنا من صعوبة الخروج من رحم العشيرة، ومخاوف التخلي عن الإحتماء بها، وفي أفضل الأحوال، البحث عن مفهوم ضيق للأمة لا يتجاوز تخوم العشيرة، لأن الآخر هو عدو..خائن.. غير نظيف العرق، مبَاع.. إلى آخره من الإصطلاحات.
    إن الضيق بالآخر المختلف يخفي جهلاً مغلفاً بالشعارات ومراهقة طفولية في السياسة، وتحمل في طياتها الإخفاق والفشل، كما تشحن النفوس بالمرارة، وتطيح بالعقل.
    ولعل ما تقدم يفسر أيضاً ظاهرة تفريخ الأحزاب، فما حاجة شعب لا يتجاوز عدد أبناءه المليونان، إلى بضعة وعشرين حزباً، مع أن برامجها السياسية شبه متطابقة، ولم لا تنصهر في جسمين أو ثلاثة، وهو حاجتها الطبيعية. ألا يدلل ذلك على البنية العشائرية والطائفية، معبراً عنها بالتمسك بالثوابت ((المقدسة)) للأمة، وتخوين من يمتثل لها، ويؤدي القسم، أليس مستغرباً في هذا الزمن أن تبدأ الأحزاب بالقسم على الثوابت ((المقدسة)) التي صاغتها منذ عشرات السنين، لتحكم عل نفسها بالجمود. إن ((القسم)) هو بمثابة التعهد بالقتل للمخالف، القتل المادي أوالمعنوي بحسب الإستطاعة.. وقد مورس ذلك في كل زمان ومكان، وتمارسه كل الأحزاب العقائدية المتزمتة والمزمنة.
     يمكن أن تعتبر التحليل الذي قدمته هنا وجهة نظر.. لا بأس، لكنني واثق من علمية أدواتي التحليلية، وأتنمى أن نكون في حال أفضل مما وصفته.

إلى اللقاء

غير متصل كاجو كاجو

  • سهـدونا نشيـط
  • **
  • مشاركة: 21
رد: الشباب والمشاجرات
« رد #3 في: شبا× 22, 2010, 10:33:34 »
أخواتي وإخوتي القراء والمشاركين
    بعد القراءة المتأنية في مجمل الردود على موقعي الخابوركوم وهلمون نت، يتبين أننا لا نختلف كثيراً في تشخيص الموضوع.. الأسباب والعوامل والنتائج، أما في الحلول والإقتراحات فقد اختلفنا قليلاً حول أولوية عنصر على آخر، والجدوى من بعض الإجراءات واللاجدوى من أخرى.
     هناك شبه إجماع على أن المشاجرات ((تنمو وتتفرع)) كماً ونوعاً، وقد بلغت حدود ((الجناية)) أو ((الشروع بالقتل)) بلغة القانون والقضاء. ويستهجن الجميع إجراءات المصالحة لإنقاذ ((المتشاجرين)) لأنها بمثابة خدمة وتشجيع لهم، فليتكفل القضاء والمحاكم بالأمر.
    ما لم نلحظه في ردودنا، أن مثيري الفتنة والمحرضين عددهم قليل جداً، وهؤلاء يتكررون في معظم المشاجرات. ولكن دورهم التحريضي كبير، في غياب جهة أو جهد مضاد لهم.
    كما لفتت إحدى المشاركات نظرنا بتوجهها إلى بنات جنسها، تحضّهن على تدبير أمرهن مع ((التلطيشات)) دون العودة إلى أخيها أو ذويها، وهي بذلك تفوت الفرصة على ((الشاب الخليع)) وربما تتمكن من تأهيله، وإعادته إلى رشده ، بالتجرؤ عليه وضربه بحذائها، إن لم تستلطف تعليقاته. ولم لا تفعل وتنقذنا ((هيلين)) من حروب طروادة.
     يرى البعض أن الكنيسة لا يُعوَّل على دورها في هذا المجال، وآخرون يرى العكس، ربما يكون دورها محدوداً إذا اقتصر على كلام في العموميات أثناء القداس، لكن لا ننسى أن للكنيسة مؤسسة مدنية موازية، لها هامش كبير من الإستقلالية، وهو المجلس الملي بهيئاته ولجانه الفرعية وكوادره، ويستطيع إذا شاء أن يساهم إلى حد كبير في هذا المجال، كما أن بحث وحلول المشاكل الإجتماعية في صلب مهام الهيئة الإدارية بحسب نظامها الداخلي، وليس من الصواب تجاوزها، ويذكر أيضاً أن الأخويات هي مؤسسات كنسية أصلاً.
    لقد قدم جميع المتحاورين اقتراحات جادة وبناءة. وأقترح أن يصبح الملف بقسميه خابور وهلمون مرجعاً أو دليلاً للجهات التي ستتبنى مهمة المتابعة، واتخاذ الإجراءات اللازمة مع الهيئات والمؤسسات والأفراد وتوزيع الأدوار فيما بينها، ليتشارك الجميع كل في مجاله، لعلنا نتمكن من لوي ذراع ((الزعران)) والتخفيف من حدة تنامي هذه الظاهرة التي باتت تؤرقنا جميعاً، وتسمم حياتنا، وتفكك ما تبقى لنا من روابط مجتمعية.
     إذا اعتبرنا أنفسنا جاهزين للبدء بالإقلاع، فمن أين نبدأ.. أود أن أقترح خطة عملية للإنطلاق كما يلي:
ـ تشكيل ((مجموعة عمل)) من عناصر يقترح بعضها موقعي خابوركوم وهلمون نت وبعض المهتمين بمثل هذا الموضوع، وتقتصر مهمتها الإتصال بسيادة المطران والهيئة الإدارية للدعوة لعقد إجتماع استثنائي للمجلس الملي، يبحث جدول أعمال من بند وحيد عنوانه ((بحث مشاجرات الشباب وإيجاد الحلول لمعالجتها)) وينبثق منه لجنة عمل تخطط وتشرف على تنفيد المقترحات المقدمة لها في هذا الملف، وما تراه متناسباً مع الرؤى التي تتخلل الآراء الواردة فيه.
ـ يمكن أن يتمثل بعض أعضاء ((مجموعة العمل)) في اللجنة المشكلة من قبل المجلس الملي، ويتحول ما تبقى من الأعضاء إلى ((مجموعة مراقبة ومتابعة)) تساهم بدورها فيما تراه مناسباً، وتسد الثغرات الناجمة عن الإهمال والنقص وتؤشر إلى نقاط الخلل، وتعكس ما يجري في الواقع على صفحات مواقعها.
    ما تقدم هو اقتراح شخصي، قابل للتعديل أو للتبديل، وأرجو الإستعجال والإختصار في إبداء الملاحظات عليه لنبدأ ولتكون خطوتنا الأولى موفقة وسليمة.
    أخيراً.. أود أن ألفت نظر الإخوة الذين لا يعولون على دور الكنيسة، بأنني أشاطرهم الرأي بمحدودية دورها الإجتماعي وحتى فيما يخص وظيفتها الأساسية ((الدين)) لكنها في الموضوع الذي نحن بصدده، تستطيع أن تقدم الكثير، وجهازها المدني الكبير والمنتشر إذا تم تفعيله يملك إمكانات غير محدودة وغير متوفرة لدى أيه جهة أخرى، بالإضافة إلى أنها المرجعية الأوسع والأشمل من بين المؤسسات الأخرى.
     ومن خلال خبرتي في الهيئة الإدارية منذ بداية العمل بالنظام الداخلي الجديد
، أستطيع أن أؤكد أن الهيئات المدنية: الهيئة الإدارية والمجلس الملي واللجان الفرعية والأخويات تملك قوة ضغط هائلة، وهذه نمتاز وننفرد بها نحن في سوريا فقط، وللحقيقة أقول بأن جسم الكنيسة الروحي كان يستجيب لإرادة الهيئات المدنية، ويتنازل عن صلاحياته لها عندما اختلف معها، لكن حين تسترخي الهيئات واللجان فمن الطبيعي أن يتضائل دور الكنيسة ويتقلص إلى أعمالها الطقسية والخدمية.
     

غير متصل ريمون كانون

  • سهـدونا نشيـط
  • **
  • مشاركة: 12
رد: الشباب والمشاجرات
« رد #4 في: شبا× 23, 2010, 07:38:07 »
لماذا يفتخر الآشوريون في الوقت المعاصر بأنهم أحفاد أعظم حضارة ؟
فإذا كانوا كذلك فليثبتوا باحتفاظم وإثباتهم وتطبيق حضارة الآشوريين القدماء في الوقت الحالي
ومن لا يستطيع فليلغي انتماءه ويكف عن تأذية ماتبقى من الشعب الآشوري الأصيل والذي لا يزال الى اليوم
يقاوم من أجل البقاء وإثبات الهوية الآشورية ، كيف ؟

بالقيم والأخلاق والعلم والمعرفة والنضال من أجل هويتنا الحالية بأنها عائدة لآلاف السنين وليست مصطنعة أو مزورة .

لكم مودتي

 


* سهدونا الهلموني

تطـوير و تحـديث : ســنان قــريو - باسـم كـيفاركيس - لـويس دافيد