المحرر موضوع: لنتحصن بإرادة الله في اللحظة الحاظرة  (زيارة 283 مرات)

غير متصل naufali

  • سهدونا محتـرف
  • ****
  • مشاركة: 60
    • البريد الالكتروني
لنتحصن بإرادة الله في اللحظة الحاظرة
« في: تàهàèز 22, 2007, 11:12:00 »
لنتحصن بإرادة الله في اللحظة الحاضرة
يقوم الجندي وخلال خوضه الحروب بتحصين نفسه في خندق محصن يقيه شرّ ضربات العدو ويبعد عنه الأذى، كما يقوم الإنسان عند بناء بيته بحيث يجعل أساسه قويا أي على الصخر لأن ذلك من أمور الحكمة والعقل ويستمر البناء شامخا لا يخاف عليه من عواقب السقوط ... وهكذا مفاصل كثيرة من الحياة؛ فالعمل الوظيفي يؤطر بتعليمات وأوامر لكي تسير الأمور على ما يرام ولا يدنسه من في قلبه مرض... والمزارع يعمل على رعاية ما يزرع وتهذيب التربة والسهر على الزرع بكل قوة وتفاني لكي يأتي الحاصل وينال منها ثمارا كثيرة...
من كل هذا نجد أن الاحتياط لما قد يحدث في المستقبل يقلل الخسائر كثيرا ولا ندع السارق ينجح في فعلته لأننا سنكون ساهرين دوما والشرير يَخزى ولا ينجح مطلقا لأن عيوننا مفتوحة وعقولنا نيّرة... وعند دخولنا حضيرة الأبناء وتسلحنا بالإيمان وسيرنا خلف خالقنا وربنا يسوع المسيح له المجد، علينا التحصن جيدا لأن طريق الصليب ليس سهلا وجلجلتنا بحاجة للصبر وتحمل الإهانات والاضطهادات بغية الظفر بالقيامة المجيدة.
لكن ما يسلّينا هو أن صليبنا مهما زاد ثقله لن يكون سوى ثقلا بسيطا من صليب يسوع المسيح لأنه أيضا يحمل معنا وعنا المعاناة والاضطهادات التي نواجهها، فهو دائما المضحي الذي لا يبخل بتقديم كل عون بالنيابة عنا وهو الذي حمل خطايا العالم وقدم عنها التضحية وتحمل الألم والإهانات والموت على الصليب وبأبشع صورة لكي ينهض البشر معه بقيامته وانتصاره على الموت وتركه للقبر فارغا.
فما أعظم الهبة التي يعطينا أياها ربنا وبالمجان، وما أروع خالقنا عندما يسمح لنا أن ندخل الحضيرة لكي نحتمي فيها ونتحصن أزاء الشرير وقواته، في لحظتنا الحاضرة، فيجب على لسان حالنا أن يكون دائما مع الرب ويقول إن الرب هو ترسي وخلاصي، وهو معونتي في وقت ضعفي فيا رب نحن ندعوك ليل نهار كونك رب المجد ونسبحك ونمجدك في جميع الأزمنة والأوقات، لذلك نحن نتمسك بك وبكل لحظة... نتحصن جيدا في حصنك لأنه ملاذنا الآمن وبه نحيا ونتخلص من سهام الشرير، فاحمنا يا رب لأن أعدائنا يريدون أهلاكنا، وندعوك قائلين لا تدخلنا في التجربة... بل نجنا من الشرير، ونحن نعلم أننا لا نحصل على مبتغانا إلا بعد حزم أمرنا بصدق والسير خلفك فأنك أنت الطريق والحق والحياة، وعلى شفاهنا كلام مزمرك : الرب راعيّ فلا يعوزني شيء، نسألك الرحمة يا الله ... نسألك الأمان يا قدير، نسألك العدل يا أرحم الراحمين، ونحن نطرق على الباب منتظرين فلا ملجأ يقينا مما نحن فيه سوى ملجأك فاسمح لنا كي نتحصن فيه منذ اللحظة أنت القدير والقادر. آمين.

غير متصل nabil nissan

  • Webmaster
  • سهـدونا مثالي
  • *******
  • مشاركة: 316
رد: لنتحصن بإرادة الله في اللحظة الحاظرة
« رد #1 في: تàهàèز 23, 2007, 10:07:13 »
أشكرك أخي العزيزعلى هذا المضوع الجميل

-----------------------------------------كما أشكر مرورك إلى المنتدى

غير متصل naufali

  • سهدونا محتـرف
  • ****
  • مشاركة: 60
    • البريد الالكتروني
رد: لنتحصن بإرادة الله في اللحظة الحاظرة
« رد #2 في: تàهàèز 24, 2007, 07:51:27 »
شكرا استاذ نبيل ومروري هو بفضل الله ونأمل ان نكون رسلا لنشر الرسالة وكلمة الله

 


* سهدونا الهلموني

تطـوير و تحـديث : ســنان قــريو - باسـم كـيفاركيس - لـويس دافيد