أعلنت هيلاري كلينتون في بيان خطي مشترك مع اللجنة الوطنية الأرمنية-الأمريكية دعمها الكامل لإصدار قرار أمريكي يعترف بحدوث إبادة جماعية منظمة بحق الأرمن. وجاء بيان كلنتون بعد إصدار بيان مشابه من قبل باراك أوباما دعا فيه الكونغرس الأمريكي لتمرير مشروع القرار 106 والذي بموجبه يتمّ الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية ووعد الأرمن بالاعتراف به رسمياً كرئيس في حال وصوله لسدة القرار في البيت الأبيض.
وجاء في جزء من بيان هيلاري كلينتون وفق ما نشرته اللجنة الوطنية الأرمنية الأمريكية على موقعها الإلكتروني ما يلي: "أنا أؤمن أن ما واجهه الشعب الأرمني من فظاعات من قبل الإمبراطورية العثمانية تشكل إبادة جماعية حقيقية. وأنا كتبت للرئيس جورج بوش الابن مرتين لحثه على ذكر كلمة إبادة في خطابه السنوي الموجه للأرمن في 24 نيسان من كل عام، وأنا شخصيا في حال تمّ اختياري رئيساً للولايات المتحدة سأعترف من البيت الأبيض بحدوث تلك الإبادة. إن مبادئنا وأخلاقنا تحثنا على الاعتراف بحدوث الإبادة الأرمنية اعترافا كاملا من قبل البيت الأبيض والكونغرس الأمريكي".
وعبّر مرشح الرئاسة باراك في بيانه عن دعمه لتقوية العلاقات الأرمنية - الأمريكية وتعزيز الديمقراطية في أرمينيا. كما تعهد بالعمل على تعزيز أمن أرمينيا ورفع حالة الحصار المفروضة على أرمينيا من قبل تركيا وأذربيجان، كما تعهد بالسعي لتحقيق الأمن والاستقرار في ناغورني كاراباخ بما يرضي جميع الأطراف واستناداً على مبادئ الديمقراطية. وأضاف: "أمريكا تستحق زعيماً يتكلم بصدق حول الإبادة الجماعية الأرمنية ويتصدى بقوة لكل عمل من هذا النوع. أتمنى أن أكون ذلك الرئيس".
ونذكر أن في العام الماضي قامت لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي بتبني قرار غير ملزم يصف أحداث عام 1915 بالإبادة الجماعية،على الرغم من تدخل إدارة بوش والعمل للحيلولة دون صدوره القرار.
والجدير ذكره أيضاً، أنه خلال الأسابيع الأخيرة دعت اللجنة الوطنية الأرمنية - الأمريكية المرشحين لكرسي الرئاسة الأمريكية للتعبير عن وجهات نظرهم حول قضايا الأرمن والتعليق عن مدى دعمهم لتطوير العلاقات الأرمنية الأمريكية رسمياً وشعبياً، حيث أرسل استبيان خاص للمرشحين يحتوي على 19 سؤالاً تغطي قضايا متعددة منها: الاعتراف بالإبادة الجماعية الأرمنية، العلاقات العسكرية والاقتصادية بين الولايات المتحدة وأرمينيا، تقرير مصير ناغورني كاراباخ، الحصار المفروض على أرمينيا من قبل تركيا وأذربيجان، إضافة للإبادة الجماعية في دارفور.
صورة تجمع مرشحي الرئاسة الديمقراطيين هيلاري كلينتون وباراك أوباما.
مقتبس من موقع خبر أرمني ترجمة سيفاك بوغوصيان
ادمون نيسان